أعربت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، عن قلقها إزاء استمرار التوترات والتطورات التي تمس أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان: إنها "تعرب عن قلقها إزاء استمرار التوترات والتطورات التي تمس أمن الملاحة البحرية في المنطقة، وما قد يترتب عليها من تداعيات تؤثر في الأمن والاستقرار الإقليميين، فضلاً عن حركة التجارة الدولية".
وأكدت الوزارة، وفقاً للبيان "أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول وحسن الجوار، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها تصعيد التوتر أو المساس بأمن وسلامة الملاحة البحرية".
وتابع، أن "جمهورية العراق تجدد تأكيدها على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التعرض لأمنها واستقرارها، بما يسهم في ترسيخ الأمن الإقليمي وتعزيز الثقة المتبادلة بين دول المنطقة".
ودعت الوزارة، بحسب البيان إلى "اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الخلافات، فإنها تؤكد دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وصون المصالح المشتركة لشعوبها".
قدّم رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، اليوم الأحد، التعازي إلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر بوفاة والده.
وقال الحلبوسي في بيان : "نتقدَّم بخالص التعازي إلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الشعب القطري الشقيق، بوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
وأضاف "نسأل الله - تعالى - أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنَّاته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبِّيه جميل الصبر والسلوان".
أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، عن بالغ حزنه لوفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر ولبنان والعالم العربي.
وقال عون، في بيان، إن لبنان، قيادةً وشعبًا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية التي قدمها الأمير الراحل، لا سيما خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو 2006، حين وقفت قطر بقيادته إلى جانب الشعب اللبناني، وأسهمت في التخفيف من معاناة المتضررين.
وأضاف أن لبنان يثمن المبادرات التي أطلقها الشيخ حمد بن خليفة في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، معتبرًا أنها جسدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثرًا راسخًا في وجدان اللبنانيين.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الأمير الراحل كان محبًا للبنان، ولعب دورًا فاعلًا في تقريب وجهات النظر بين القوى اللبنانية، من خلال مبادرات أسهمت في تعزيز المصالحة الوطنية، وفي مقدمتها رعايته مؤتمر الدوحة عام 2008، الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث، وأعاد الحياة إلى المؤسسات الدستورية، وأسهم في استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.