أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، عن بالغ حزنه لوفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر ولبنان والعالم العربي.
وقال عون، في بيان، إن لبنان، قيادةً وشعبًا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية التي قدمها الأمير الراحل، لا سيما خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو 2006، حين وقفت قطر بقيادته إلى جانب الشعب اللبناني، وأسهمت في التخفيف من معاناة المتضررين.
وأضاف أن لبنان يثمن المبادرات التي أطلقها الشيخ حمد بن خليفة في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، معتبرًا أنها جسدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثرًا راسخًا في وجدان اللبنانيين.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الأمير الراحل كان محبًا للبنان، ولعب دورًا فاعلًا في تقريب وجهات النظر بين القوى اللبنانية، من خلال مبادرات أسهمت في تعزيز المصالحة الوطنية، وفي مقدمتها رعايته مؤتمر الدوحة عام 2008، الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث، وأعاد الحياة إلى المؤسسات الدستورية، وأسهم في استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.
تسلّم اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان هبة إغاثية مقدمة من تركيا، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسر المتضررة وتخفيف الأعباء المعيشية، وذلك بالتنسيق مع خلية الأزمة في محافظة النبطية.
وتضمّنت المساعدات التركية حصصاً غذائية ومواد تنظيف متنوعة، إلى جانب مستلزمات للنظافة المنزلية، على أن تُوزَّع على المستفيدين في مختلف بلدات وقرى القضاء وفق الآليات المعتمدة، بما يضمن وصولها إلى الأسر الأكثر احتياجاً.
وأكد القائمون على عملية التسليم أن هذه المساعدات تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المنطقة، وتهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، بما يسهم في التخفيف من الضغوط المعيشية التي تواجهها في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الراهنة.
وتواصل خلية الأزمة في محافظة النبطية التنسيق مع الجهات المحلية والدولية لتأمين الدعم الإغاثي للمناطق المتضررة، والعمل على تنظيم عمليات التوزيع وفق معايير تضمن العدالة والشفافية، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً.
وتشهد مناطق جنوب لبنان، ولا سيما قضاء بنت جبيل، تحديات إنسانية متزايدة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات جراء التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الاحتياجات المتعلقة بالغذاء والمواد الأساسية والخدمات الصحية.
وتعمل السلطات المحلية، بالتعاون مع منظمات الإغاثة والجهات المانحة، على توفير الدعم اللازم للسكان، إلى جانب تنفيذ برامج تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على تجاوز تداعيات الأزمة.