حافظت ليبيا على مكانها ضمن قائمة أكبر 10 الدول العربية المنتجة للغاز خلال عام 2025، بعدما بلغ إنتاجها 11.7 مليار متر مكعب، لتحتل المركز التاسع عربياً.
وتصدرت قطر قائمة أكبر الدول العربية المنتجة للغاز بإنتاج بلغ 183.5 مليار متر مكعب، تلتها السعودية بـ133.8 مليار متر مكعب، ثم الجزائر بـ98 مليار متر مكعب، وفق أحدث بيانات وحدة أبحاث منصة “الطاقة".
وسجلت السعودية أكبر زيادة في الإنتاج عربياً، بعدما ارتفع إنتاجها بنحو 10.2 مليارات متر مكعب مقارنة بعام 2024، بدعم من بدء الإنتاج في حقل الجافورة، أكبر مشروع للغاز غير التقليدي في المملكة.
وجاءت الإمارات في المركز الرابع بإنتاج 58.6 مليار متر مكعب، تلتها سلطنة عُمان بـ45.6 مليار متر مكعب، بينما تراجعت مصر إلى المركز السادس بإنتاج 40.8 مليار متر مكعب، مسجلة أكبر نسبة انخفاض بين الدول العربية بلغت 14%.
واستكملت القائمة بكل من البحرين في المركز السابع بإنتاج 16 مليار متر مكعب، والكويت ثامناً بـ15.5 مليار متر مكعب، فيما جاء العراق في المركز العاشر بإنتاج 10.9 مليار متر مكعب.
وكانت انطلقت في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات موسم ليبيا الثقافي 2026، في مبادرة تهدف إلى إبراز الإرث الحضاري والثقافي للبلاد، وتعزيز حضور الثقافة الليبية باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي مع الدول العربية.
ويقام الموسم بتنظيم من وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الليبية، ويستمر لعدة أيام، مقدمًا برنامجًا متنوعًا يجمع بين الفنون والآداب والتراث، من خلال فعاليات تسلط الضوء على تاريخ ليبيا الممتد عبر آلاف السنين، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي يميز البلاد.
ويبدأ البرنامج بحفل افتتاح رسمي، يعقبه تنظيم جلسة حوارية بعنوان "المبادرات الثقافية العربية.. من المبادرة إلى الأثر"، بمشاركة نخبة من المثقفين والباحثين من عدد من الدول العربية، حيث تناقش الجلسة دور المبادرات الثقافية في دعم التنمية وتعزيز مكانة الثقافة في المجتمعات العربية.

كما يتضمن الموسم زيارة إلى المتحف الوطني الليبي، وجولة في المدينة القديمة بطرابلس، إضافة إلى عرض مسرحي يقام عند قوس ماركوس التاريخي، إلى جانب أمسية شعرية يشارك فيها شعراء من ليبيا ومصر، في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وإثراء المشهد الإبداعي العربي.
وأكدت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية الليبية أن الموسم يمثل منصة تجمع الأدباء والفنانين والمفكرين من مختلف المدن الليبية، عبر برنامج يضم ندوات فكرية، وعروضًا مسرحية وموسيقية، وأمسيات أدبية، ومعارض للفنون والتراث، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية وفتح آفاق جديدة للإبداع.