جيران العرب

تهديدات الانتقام.. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصًا| تفاصيل

السبت 11 يوليو 2026 - 08:44 م
هايدي سيد
الأمصار

تصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، بعد نشر صحيفة إيرانية صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت شخصيات سياسية بارزة، من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا وأعادت ملف التهديدات المتبادلة إلى الواجهة.

وذكرت صحيفة "همشهري" الإيرانية، التابعة لبلدية طهران، صورة أظهرت ترامب ونتنياهو وآخرين وهم يرتدون زي السجناء البرتقالي، مع وضع علامة تصويب على جباههم، كما ضمت الصورة مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل وعددًا من الدول الأوروبية، بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وجاء نشر الصورة عقب تداول رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، تضمنت تعهدًا بالثأر، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا في الخطاب السياسي والإعلامي وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يزال على رأس ما وصفه بقائمة الاغتيالات الإيرانية، محذرًا من أن أي محاولة لاستهدافه ستقابل برد عسكري واسع من جانب الولايات المتحدة. كما أوضح، عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي بالرد بشكل حاسم إذا تعرض لأي محاولة اغتيال تنسب إلى إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترًا متزايدًا على خلفية المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى الخلافات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والتطورات الأمنية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن أي قرار يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز يظل من اختصاص إيران وسلطنة عُمان فقط، مشيرة إلى أن التحركات القطرية الأخيرة تندرج في إطار جهود الوساطة والحوار الإقليمي، وليس للمشاركة في اتخاذ القرارات الخاصة بالمضيق.

ويرى محللون أن تبادل الرسائل السياسية والإعلامية الحادة يعكس استمرار حالة التوتر بين الأطراف المعنية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد، وسط دعوات دولية لإعطاء الأولوية للحوار والحلول السياسية بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية.