أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم السبت 11 جويلية 2026، على مراسم استلام أول طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس 8، والتي حملت اسم “الحرية”.
في خطوة تمثل انطلاقة فعلية لبرنامج تحديث وتعزيز أسطول مجمع الخطوط الجوية الجزائرية، الرامي إلى رفع قدرات النقل الجوي ومواكبة الطلب المتزايد على الرحلات داخل الوطن وخارجه.
يأتي استلام هذه الطائرة ضمن برنامج اقتناء 10 طائرات من طراز بوينغ 737 ماكس 8، حيث ينتظر أن يتم تسليم الدفعات المتبقية تدريجياً وفق الجدول الزمني المسطر.
بما يسمح للشركة الوطنية بتحديث أسطولها وتحسين الأداء التشغيلي والرفع من جودة الخدمات وفق المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الطيران المدني.
الجزائر تتسلم أولى طائرات “بوينغ 737 ماكس 8” وتدشن أكبر مركز حديث للتموين الجوي
في السياق ذاته، استلم مجمع الخطوط الجوية الجزائرية أول طائرة من طراز ATR 72-600 تحمل اسم “طاسيلي”.
ضمن برنامج اقتناء 16 طائرة مخصصة لشركة الخطوط الجوية الداخلية، فرع المجمع، بهدف توسيع شبكة النقل الجوي الداخلي وتعزيز الربط بين مختلف ولايات الوطن.
خاصة المناطق الجنوبية والهضاب العليا، بما يدعم سياسة الدولة في تحسين الخدمة العمومية وتقريب المسافات بين مختلف الجهات.
كما شهدت المناسبة تدشين مركز الإنتاج الجديد “Air Taste Factory” التابع لفرع التموين بالخطوط الجوية الجزائرية.
وهو مشروع يمتد على مساحة تقدر بـ 14.250 مترًا مربعًا، ويتميز بطاقة إنتاجية تصل إلى 40 ألف وجبة يوميًا، ما يجعله من أكبر مراكز التموين الجوي في الجزائر.
ويهدف إلى الارتقاء بجودة خدمات الإطعام المقدمة للمسافرين، مع تعزيز قدرات الشركة على تلبية احتياجات الرحلات الوطنية والدولية بكفاءة أكبر.
يعد هذا المشروع جزءًا من برنامج شامل لتحديث مختلف فروع مجمع الخطوط الجوية الجزائرية، من خلال الاستثمار في الأسطول، والبنية التحتية.
والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية الناقل الوطني ويرفع من جاهزيته لمواكبة النمو المتواصل في حركة النقل الجوي خلال السنوات المقبلة.
شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم السبت 11 جويلية 2026، في أشغال اليوم الدراسي المنظم بمناسبة إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد، والذي أقيم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة الجزائرويُنظم هذا اللقاء من طرف السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، بالتنسيق مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين، بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
ومسؤولي الهيئات الدستورية، وممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والهيئات الوطنية والخبراء في مجال الحوكمة والشفافية.
ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى تعزيز ثقافة النزاهة وترسيخ مبادئ الشفافية والوقاية من الفساد، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات الوطنية والإفريقية في مجال الحوكمة الرشيدة.
وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين من القطاعين العام والخاص، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والإفريقية لمكافحة الفساد.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في سياق الجهود التي تبذلها الجزائر لتعزيز منظومة الشفافية وترقية آليات الوقاية من الفساد، خاصة بعد انتخابها خلال شهر جوان الماضي نائبًا ثانيًا لرئيس المكتب التنفيذي لاتحاد الهيئات الإفريقية لمكافحة الفساد،
وهو ما يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها التجربة الجزائرية على المستوى القاري.
ومن المرتقب أن يتضمن برنامج اللقاء مداخلات ونقاشات حول تطوير آليات مكافحة الفساد.
وتعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الاقتصادي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ الشفافية والحكم الراشد في الجزائر وإفريقيا.