أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في العراق للأيام المقبلة، فيما توقعت تصاعداً للغبار وارتفاعاً جديداً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، أن "غداً الأحد سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً عن اليوم السابق".
وتابع البيان، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأحد في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 41، دهوك وأربيل 42، الأنبار 43، نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى 44، بغداد وكربلاء المقدسة وبابل وواسط والديوانية والمثنى 45، النجف الأشرف 46، ذي قار وميسان 47، البصرة 48".
وأشار إلى، أن "يوم الإثنين سيكون الطقس صحواً حاراً في عموم البلاد، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق".
وأضاف، أن "يومي الثلاثاء والأربعاء سيكون الطقس صحواً حاراً على العموم، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط في بعض أقسام المنطقتين الوسطى والجنوبية إلى أكثر من 40 كم/س مثيرة غبار خفيف فيهما، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في عموم العراق، والرؤية الأفقية جيدة (6-8) كم وفي الغبار (4-6) كم".
تبلغ متوسط درجات الحرارة في العراق حوالي 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت)، في تموز وآب، وإلى ما دون الصفر في كانون الثاني وشباط، تحدث معظم الأمطار في الفترة بين كانون الأول وحتى نيسان، ويتراوح معدلها ما بين 340 و512 ملم سنويا. المنطقة الجبلية في شمال العراق لها نسبة هطول أمطار أكثر من المنطقة الوسطى والجنوبية بشكل ملحوظ، أي حوالي 1000 ملم فما فوق حتى سجل أغزر تساقط للأمطار في العراق في جبل شيخا دار في شهر نيسان حيث وصلت إلى 2954 ملم.
ما يقرب من 90% من الأمطار السنوية تحدث بين تشرين الثاني ونيسان، وخصوصا بين كانون الأول وآذار. أما بقية الأشهر، خصوصا تلك التي ترتفع بها درجات الحرارة مثل حزيران، وتموز، وآب تكون فيها نادرة الأمطار.
ما عدا في الشمال والشمال الشرقي، البيانات المتاحة من المحطات في سفوح جبال، وسهول الجنوب، والجنوب الغربي، من الجبال تشير إلى أن متوسط هطول الأمطار السنوي بين 1500 و2000 ملم لتلك المنطقة. هطول الأمطار في الجبال أكثر وفرة، وربما يصل إلى 2600 ملم سنوياً في بعض الأماكن، ولكن التضاريس تحول دون زراعة واسعة النطاق. وتقتصر الزراعة على الأرض غير المروية أساساً في الوديان الجبلية، والسفوح، والسهوب، التي تضم 700 ميليمترا أو أكثر من الأمطار سنوياً. وحتى في هذه المنطقة، لا يمكن إلا أن تزرع محصول واحد في السنة، والزيادة في الأمطار يؤدي في كثير من الأحيان إلى تلف المحاصيل.