انطلق، اليوم السبت، صاروخ تجريبي ياباني قابل لإعادة الاستخدام في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف الإطلاق ومواكبة تقنيات فضائية عالمية قيادية.
وهبط الصاروخ بسلام في أول رحلة تجريبية له حيث تسعى اليابان إلى امتلاك هذه التكنولوجيا لخفض تكاليف الإطلاق والمنافسة في سوق الفضاء العالمي.
وانطلق الصاروخ "ار في-اكس" وحلق وتحرك بشكل أفقي قبل أن يهبط خلال رحلته التي استغرقت أقل من دقيقة واحدة في مركز اختبار نوشيرو التابع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) في شمال شرق اليابان، في تجربة قامت ببثها مباشرة مجموعة "ان في اس" وهي مجموعة من محبي الفضاء.
وتسعى اليابان إلى اللحاق بالتكنولوجيا التي تستخدمها شركة "سبيس اكس" المملوكة لإيلون ماسك منذ عدة سنوات لخفض تكاليف نقل الحمولات إلى الفضاء.
وتعد هذه الرحلة خطوة إلى الأمام بالنسبة لليابان في تحقيق التكنولوجيا اللازمة لتطوير صاروخ منخفض التكلفة ليحل محل سلسلة "اتش 3 " التي تستخدم لمرة واحدة والتي تعتبر الدعامة الأساسية لبرنامج الإطلاق في اليابان.
وتأتي الرحلة بعد يوم واحد من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في الصين أن البلاد نجحت لأول مرة في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ بعد الإطلاق.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد وقوعه في خطأ لفظي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ خلط بين إيران واليابان أثناء حديثه عن هجوم صاروخي استهدف حاملة طائرات أمريكية.
وخلال المؤتمر، أشاد الرئيس الأمريكي بقدرات منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، متحدثًا عن الهجوم الذي استهدف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلا أنه وصف الجهة المنفذة للهجوم بـ"جمهورية اليابان الإسلامية"، قبل أن يواصل حديثه عن تفاصيل العملية العسكرية.
وأشار ترامب إلى أن 111 صاروخًا أُطلقت باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا أن جميعها جرى اعتراضها، موضحًا أن الجزء الأكبر منها تم إسقاطه بواسطة منظومات باتريوت الدفاعية، إلى جانب وسائل دفاعية أخرى.

وبحسب سياق التصريحات، كان الرئيس الأمريكي يقصد الهجوم المنسوب إلى إيران في وقت سابق من العام، إلا أن زلة اللسان أدت إلى نسب الواقعة إلى اليابان، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا، خاصة أن العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان تُعد من أقوى التحالفات الاستراتيجية في العالم.
هيئاتتنفيذية
وتربط الولايات المتحدة واليابان علاقات سياسية وعسكرية وثيقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأصبحت طوكيو أحد أبرز الحلفاء لواشنطن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بعد أن طوت الدولتان صفحة المواجهة العسكرية التي شهدتها الحرب العالمية الثانية.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من حديثه عن انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قد أُبرم مع إيران عبر وساطة دبلوماسية، في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، وهو ما أعاد التوتر إلى العلاقات بين واشنطن وطهران.