الخليج العربي

أمير قطر يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان لبحث المستجدات الإقليمية والدولية

السبت 11 يوليو 2026 - 01:58 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

تلقى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء باكستان، تناول الطرفان خلاله أبرز المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول سبل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان رسمي، أن رئيس الوزراء الباكستاني أكد خلال المكالمة دعم بلاده الكامل وتضامنها التام مع دولة قطر إزاء التطورات الراهنة، معربًا عن تطلع إسلام آباد إلى مواصلة التنسيق الوثيق والعمل المشترك بما يعزز السلام في المنطقة.

 

وأكد الجانبان أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات القائمة عبر الوسائل السلمية والقنوات الدبلوماسية، كما شدد الزعيمان على حرصهما المشترك على استمرار التعاون والتنسيق البنّاء لدعم أمن المنطقة وحماية سلامة الملاحة البحرية، وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق سلام دائم ومستقر فيها.

 

قطر تشارك بالمؤتمر الدولي "ما وراء الشرق والغرب" بسراييفو

 

شاركت دولة قطر في المؤتمر الدولي وعنوانه "ما وراء الشرق والغرب: إعادة تصور اللقاءات الأوراسية " الذي عُقد بمدينة سراييفو بجمهورية البوسنة والهرسك.

ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

نظم المؤتمر اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومبادرة "الإسلام والمسلمين"، بالتعاون مع جامعتي سراييفو، وجامعة حمد بن خليفة، ومركز الدراسات المتقدمة في سراييفو، ومركز مناظرات قطر، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين وصناع السياسات والقيادات الدينية والإعلاميين من مختلف دول العالم.

تناول المؤتمر على مدى يومين، قضايا التعليم، وإنتاج المعرفة، والدراسات الحضارية، وحوار الأديان، والتعددية الثقافية، باعتبارها جميعا مجالات مترابطة في بناء التفاهم الإنساني وتعزيز السلم المجتمعي.

وركز الدكتور النعيمي خلال مشاركته في الجلسة العلمية الثانية للمؤتمر بعنوان "الإسلام وأوروبا: اللقاءات التاريخية، والهوية، وإعادة التشكلات المعاصرة" على عدد من القضايا الفكرية الرئيسة، وفي مقدمتها "إعادة قراءة العلاقة التاريخية بين الإسلام وأوروبا بوصفها علاقة تفاعل معرفي وحضاري ممتد، لا علاقة انفصال أو صراع، مبينًا أن كثيرًا من الثنائيات الفكرية التي حكمت هذه العلاقة، تشكلت في سياقات تاريخية واستعمارية أكثر من كونها تعكس الواقع التاريخي.

وتناول سعادته الدور الحضاري للإسلام في إنتاج المعرفة وانتقالها بين الحضارات، وأهمية مراجعة الأطر المعرفية التي صاغت صورة "الشرق" و"الغرب"، مشيرا إلى بروز مفهوم "الاستغراب" في الفكر الإسلامي المعاصر بوصفه محاولة نقدية موازية لدراسة الغرب.