مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى ما يُعرف بـ«بنك الأهداف» الذي لم يعد يركز على المنشآت العسكرية وحدها، وإنما يشمل البنية التحتية الحيوية التي تشكل عصب الاقتصاد الإيراني.

الضربات الأمريكية المحتملة تنتقل من المنشآت العسكرية إلى البنية الاقتصادية واللوجستية الإيرانية.
ـ التركيز على ضرب شرايين الاقتصاد وحركة التجارة والطاقة.
ـ بنك الأهداف: منشآت النفط والغاز وشبكات النقل والإمداد والجسور والمحاور البرية الاستراتيجية
ـ عدد مواقع داخل إيران استُهدفت سابقًا وفق البيانات.
ـ 1.38 مليون برميل يوميًا
ـ صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.
ـ 400 مليون دولار