انفوجراف

انفوجراف| تصعيد أمريكا وإيران يهدد فائض النفط المتوقع في 2027

السبت 11 يوليو 2026 - 06:01 م
مصطفى سيد
الأمصار

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أي تجدد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر بشكل مباشر على توقعات سوق النفط العالمية خلال عام 2027، مشيرة إلى أن استمرار الاستقرار في حركة إمدادات الخام، خاصة عبر مضيق هرمز، يمثل عاملًا أساسيًا لضمان تحقيق فائض المعروض المتوقع خلال العام المقبل.

التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

وأوضحت الوكالة أن المخاوف الرئيسية تتركز حول احتمالية تأثر إمدادات النفط العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم، حيث إن أي اضطرابات في هذا الممر قد تؤدي إلى تعطيل تدفقات الخام وارتفاع مستويات التقلب في الأسواق العالمية.

وأظهرت بيانات الوكالة أن إمدادات النفط العالمية سجلت خلال شهر يونيو ارتفاعًا بنحو 4.1 ملايين برميل يوميًا، مدعومة بتحسن حركة عبور ناقلات النفط واستقرار عمليات الشحن، وهو ما ساعد على تعزيز المعروض في الأسواق بعد فترة من الاضطرابات.

ورغم هذا التحسن، أكدت وكالة الطاقة الدولية أن مستويات الإمدادات العالمية لا تزال أقل بنحو 9.4 ملايين برميل يوميًا مقارنة بالمستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، ما يعكس استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.

وتتوقع الوكالة أن ترتفع الإمدادات العالمية من النفط بنحو 7.5 ملايين برميل يوميًا خلال عام 2027، بالتزامن مع زيادة الإنتاج من عدد من الدول المنتجة وتحسن قدرات الإمداد، وهو ما قد يدعم توازن الأسواق ويعزز استقرار الأسعار إذا استمرت الظروف الحالية.

كما تشير التقديرات إلى تحول سوق النفط العالمية من تسجيل عجز يبلغ نحو 860 ألف برميل يوميًا خلال عام 2026 إلى فائض يقدر بنحو 4.62 ملايين برميل يوميًا في عام 2027، وهو تحول يعكس توقعات بزيادة المعروض بوتيرة تفوق نمو الطلب العالمي.

وأكدت وكالة الطاقة الدولية أن تحقيق هذا الفائض المتوقع يظل مرهونًا باستمرار استقرار الأوضاع الأمنية وضمان انسيابية حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، محذرة من أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير مسار التوقعات ويؤثر في توازن أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.