تجمّع آلاف المشجعين والعشاق للكرة المستديرة في مدينة العلمين الجديدة، في تظاهرة حب جماهيرية حاشدة، لاستقبال بعثة المنتخب المصرى الأول لكرة القدم العائدة إلى أرض الوطن، وذلك بعد انتهاء مشاركتها في البطولة الدولية الأخيرة.
ورصدت وكالة "أسوشيتد برس" العالمية لقطات حية ومؤثرة لحظة وصول اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني إلى صالة الوصول، ونقلت تقارير الوكالة صوراً عكست حجم الارتباط الكبير بين الجمهور المصرى ومنتخبه؛ حيث تعالت هتافات المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب ورفعوا الأعلام المصرية، وسط أجواء احتفالية غامرة ومبهجة ملأت أرجاء المكان تعبيراً عن الفخر بتمثيل "الفراعنة" المشرف في المحفل الدولي.
ولم تقتصر الاحتفالية على الهتافات فحسب، بل حرصت الجماهير على حمل لافتات تحمل عبارات الدعم والثناء على الأداء الروحي والعزيمة التي ظهر بها اللاعبون خلال منافسات البطولة.
وبدت علامات التأثر والامتنان واضحة على وجوه اللاعبين والجهاز الفني الذين حرصوا على تحية المشجعين وتبادل الابتسامات والتقاط الصور التذكارية معهم، مؤكدين أن هذا الاستقبال الشعبي يمثل دافعاً كبيراً لهم لتقديم الأفضل في الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
أبرزت هيئة البث الإسرائيلية منشوراً يتضمن صورة للمدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم حسام حسن، وهو يرفع علم فلسطين خلال وصول بعثة المنتخب الوطنى إلى مدينة العلمين الجديدة وسط حضور شعبى وجماهيرى كبير عقب مشاركة المنتخب الوطنى فى كأس العالم 2026 المقام فى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت هذه اللقطة على هامش الاستقبال الشعبي والجماهيري الكبير الذي حظي به منتخب مصر في مدينة العلمين الجديدة، حيث احتشدت الآلاف من الجماهير المصرية والسياح للترحيب ببعثة المنتخب الوطني. وشهدت الفعاليات أجواءً احتفالية حماسية صفق فيها الجميع للمدير الفني حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، واللاعبين، مما أضفى طابعاً وطنياً وحماسياً كبيراً على الحدث وسط هتافات داعمة للقضية الفلسطينية رفعت معها الأعلام جنباً إلى جنب مع العلم المصري.
قال جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة في مصر، إنّ القيادة السياسية آمنت منذ سنوات بأهمية الاعتماد على المدرب الوطني، مشيرًا إلى أن ما تحقق جاء انطلاقًا من رؤية تؤكد أن الإنجازات الكبرى تتحقق بوجود قيادة وطنية.
وأضاف نبيل في مداخلة هاتفية مع الإعلامي لؤي أباظة عبر قناة إكسترا نيوز، أن ما شهدته مصر خلال السنوات الـ12 الماضية من تطوير للبنية التحتية الرياضية، وبناء الاستادات والمنشآت الرياضية، والعاصمة الإدارية والمدينة الرياضية الأوليمبية، أسهم في تهيئة المناخ لتحقيق هذا النجاح.