رسخت الجزائر مكانتها بين أبرز الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال عالميا، بعدما جاءت في المرتبة السابعة عالميا من حيث القدرة التشغيلية لإسالة الغاز بنهاية عام 2025، وفق أحدث بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وأظهرت البيانات أن القدرة التشغيلية للجزائر بلغت 25.5 مليون طن سنويا، بما يعادل 4.9% من إجمالي القدرة العالمية لإسالة الغاز، ما يعكس الدور المحوري الذي تؤديه البلاد في سوق الغاز الطبيعي المسال، ويؤكد مكانتها بوصفها أحد أهم الموردين، ولا سيما للأسواق الأوروبية.
وجاء هذا التصنيف في وقت ارتفعت فيه القدرة العالمية لإسالة الغاز إلى 524.5 مليون طن سنويا بنهاية عام 2025، بزيادة بلغت 30.1 مليون طن سنويا مقارنة بالعام السابق، مدفوعة بدخول مشروعات جديدة حيز التشغيل، خاصة في الولايات المتحدة وكندا.
وتصدرت الولايات المتحدة الترتيب العالمي بقدرة بلغت 116.9 مليون طن سنويا، تلتها أستراليا بـ85.1 مليون طن سنويا، ثم قطر بـ77.1 مليون طن سنويا، فيما حافظت الجزائر على موقعها ضمن أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم، متقدمة على عدد من الدول ذات الحضور البارز في قطاع الطاقة.
ويعزز هذا الأداء المكانة الإستراتيجية للجزائر في أسواق الطاقة العالمية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة في مجال تسييل الغاز، وخبرتها الممتدة في تصدير الغاز الطبيعي المسال، بما يدعم دورها كشريك موثوق في تأمين إمدادات الطاقة للأسواق الدولية
وكان بحث وزير الصحة الجزائري محمد صديق آيت مسعودان مع وزير الصحة العامة والوقاية التشادي عبد المجيد عبد الرحيم مهامات، سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي، وذلك خلال اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة مسؤولي وإطارات الوزارتين، في إطار الجهود المشتركة لتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والارتقاء بالشراكة الصحية إلى مستويات أوسع.
وتركزت المباحثات على وضع خارطة طريق لتنفيذ بنود اتفاقية التعاون المبرمة بين الجزائر وتشاد، بما يشمل توسيع مجالات التكوين ونقل الخبرات، وتعزيز برامج الوقاية، والرقمنة الصحية، وتطوير أساليب تسيير المؤسسات الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية ودعم الأنظمة الصحية في البلدين.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر وجمهورية تشاد، مشددين على حرص قيادتي البلدين على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وعلى رأسها القطاع الصحي الذي يمثل أحد أبرز مجالات الشراكة بين البلدين، لما له من دور مباشر في دعم التنمية وتحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين.
وناقش الطرفان آليات التعاون في مجال التكوين، من خلال تنظيم برامج تدريب وتأهيل للإطارات الصحية التشادية في مجالات التكوين الأساسي والتكميلي، إلى جانب تبادل الخبرات في عدد من التخصصات الطبية، من بينها أمراض القلب، وتصفية الكلى، وطب النساء والتوليد، وعلاج الإدمان، بالإضافة إلى نقل الخبرة الجزائرية في مجال زراعة الكلى والكبد والاستفادة منها في دعم الخدمات الصحية داخل تشاد.
كما تناول الاجتماع سبل تطوير التعاون في مجالات الوقاية من الأمراض والرقمنة الصحية، حيث استعرض وزير الصحة الجزائري التجربة الجزائرية في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض، مؤكدًا استعداد الجزائر لتقاسم خبراتها مع جمهورية تشاد في مجالات الرقابة الوبائية، وتطوير المنصات الرقمية الصحية، وتعزيز كفاءة إدارة المنظومات الصحية.