اقتصاد

ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز

الجمعة 10 يوليو 2026 - 01:00 م
ابراهيم ياسر
ناقلات الغاز
ناقلات الغاز

أظهرت بيانات تتبع السفن أن عددا متزايدا من ناقلات الغاز الطبيعي المسال استأنف خلال الأيام القليلة الماضية عبور مضيق هرمز، في مؤشر على عودة حذرة لحركة الملاحة عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، رغم تجدد القتال في الشرق الأوسط واستمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات على السفن التجارية.

 تجدد القتال في الشرق الأوسط 

وفي المقابل، أعلنت اليابان أن 22 سفينة مرتبطة بها غادرت منطقة الخليج منذ يوم الثلاثاء، في خطوة تعكس استمرار الحذر لدى بعض الدول والشركات المشغلة، على الرغم من ظهور مؤشرات أولية على استئناف العبور عبر المضيق.

ويحظى مضيق هرمز بمتابعة دقيقة من شركات الشحن والحكومات، باعتباره ممرا حيويا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، وذلك منذ أن أدت هجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية هذا الأسبوع، إلى جانب ضربات أمريكية نُفذت ردا عليها، إلى اضطراب حركة الملاحة وتراجع عدد السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي.

 بيانات صادرة عن شركة كبلر ومجموعة بورصات لندن

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ما لا يقل عن خمس ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة دخلت مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، في تطور يشير إلى أن بعض الشركات بدأت تعيد تقييم المخاطر وتستأنف العبور تدريجياً رغم التوترات.

وشملت هذه الناقلات السفينة "جازلوج شنغهاي" التابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، إلى جانب الناقلات "السامرية" و"الدفنة" و"القطارة" و"الريان"، المرتبطة بشركة قطر للطاقة، التي تعد من أبرز مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

ناقلة غاز البترول المسال المملوكة لشركة يابانية تعبر مضيق هرمز وسط قيود - تركيا اليوم
وبحسب البيانات، فإن ناقلتي "جازلوج شنغهاي" و"الريان" عبرتا على الأرجح إلى داخل المضيق خلال ساعات الليل، بعدما كانتا قد رُصدتا خارج الممر المائي في التاسع من يوليو، في حين ظهرت الناقلات الثلاث الأخرى المرتبطة بقطر للطاقة في بيانات سابقة خارج مضيق هرمز قبالة الساحل الغربي للهند قبل أسابيع.

وأظهرت بيانات التتبع أن ناقلة "السامرية" وناقلة "القطارة" رُصدتا آخر مرة بين 18 و19 يونيو، بينما ظهرت "الدفنة" في 29 يونيو، قبل أن تُسجل عودتها ضمن حركة الملاحة المرتبطة بالمضيق في الأيام الأخيرة.