الخليج العربي

رياح نشطة وأتربة.. حالة الطقس في السعودية اليوم

الجمعة 10 يوليو 2026 - 10:53 ص
مريم عاصم
الأمصار

توقّع المركز الوطني للأرصاد في السعودية، اليوم الجمعة، استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق نجران والشرقية والرياض والقصيم وحائل والمدينة المنورة ومكة المكرمة، ما قد يؤدي إلى انعدام أو شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طريق الساحل الواصل إلى جازان.

وأوضح تقرير المركز أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة، وقد تمتد إلى الأجزاء الجنوبية من مرتفعات منطقة مكة المكرمة.

حالة البحر الأحمر والخليج العربي

وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 - 30 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وبسرعة 20 - 40 كم/ساعة قد تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي.

وأضاف أن ارتفاع الموج سيتراوح من نصف متر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى مترين وقد يصل إلى أكثر من مترين ونصف مع السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، ومتوسط قد يصل إلى مائج مع السحب الرعدية جنوبًا.

وفي السياق ذاته، ستكون الرياح السطحية في الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 - 32 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف، مع حالة بحر خفيف إلى متوسط الموج.

وقال الصندوق، في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي: «من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤاً حاداً في النمو هذا العام في ظل تداعيات الحرب على إيران».

إطالة أمد الصراع

وخفّض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط إلى 1.1%، أي أقل من 2.8 نقطة مئوية عن توقعاته في يناير الماضي.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتعش النمو إلى 4.8% في عام 2027. لكنه أفاد أن تقديراته لعام 2027 تفترض عودة إنتاج الطاقة وحركة النقل في المنطقة إلى وضعهما الطبيعي خلال الأشهر القليلة القادمة. وذكر أن هذا الافتراض قد يحتاج إلى مراجعة إذا طال أمد الصراع.


وأفاد صندوق النقد الدولي أنه خفّض توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة بشكل كبير نتيجة تراجع الإنتاج والتصدير. وأضاف أن درجة الخفض اعتمدت على الأضرار التي لحقت ببنية تحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى الاعتماد على مضيق هرمز وتوفر طرق تصدير بديلة.