ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1792 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 625 حالة.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية بدء أول تجربة سريرية لتقييم علاجات محتملة لسلالة بونديبوغيو، التي لا يتوافر لها حتى الآن أي لقاح أو علاج معتمد.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تسجيل أول مريض في التجربة السريرية يمثل خطوة مهمة في مواجهة الوباء، رغم استمرار التحديات الأمنية والمجتمعية.
وأشار إلى أن هجومًا استهدف مركزًا لعلاج إيبولا في إقليم إيتوري وأسفر عن مقتل شخصين يعكس صعوبة السيطرة على المرض.
كما حذرت المنظمة من اتساع نطاق التفشي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الحجم الحقيقي للوباء لم يتضح بالكامل بعد.
وقالت ممثلة المنظمة في البلاد، الدكتورة آن أنسيا، إن السلطات تواصل متابعة أكثر من 10 آلاف شخص من المخالطين، بينما تعمل الفرق الصحية على تتبع سلاسل انتقال العدوى وعزل الحالات المصابة، في وقت وصلت فيه مراكز العلاج إلى طاقتها الاستيعابية.
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن القدرات التشخيصية شهدت تحسنًا ملحوظًا، إذ ارتفع عدد الفحوص اليومية من نحو 30 اختبارًا إلى أكثر من ألفي اختبار بعد إنشاء 10 مختبرات لامركزية في المناطق المتضررة.
وتتضمن التجربة السريرية علاجين واعدين هما الجسم المضاد أحادي النسيلة MBP134، ودواء ريمديسيفير المضاد للفيروسات، على أن يُستخدم كل منهما منفردًا أو مع الآخر لتقييم مدى قدرتهما على تحسين فرص نجاة المصابين. كما تتوفر حاليًا أكثر من 1200 جرعة علاجية، مع إمكانية إضافة علاجات أخرى إلى التجربة مع ظهور نتائج علمية جديدة.