جيران العرب

القيادة الأمريكية: استهداف أكثر من 170 موقعًا عسكريًا في إيران

الخميس 09 يوليو 2026 - 04:37 م
هايدي سيد
الأمصار

أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية نفذت سلسلة من العمليات العسكرية استهدفت أكثر من 170 هدفًا عسكريًا داخل إيران خلال اليومين الماضيين، في إطار عمليات قالت واشنطن إنها تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية التي تُستخدم في تهديد الملاحة الدولية، لا سيما في منطقة مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

ووفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن القيادة المركزية الأمريكية، فإن الضربات شملت مواقع عسكرية متنوعة، من بينها أنظمة الدفاع الجوي، ومستودعات لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، بالإضافة إلى أهداف مرتبطة بالبنية التحتية اللوجستية الواقعة على امتداد الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات استهدفت أيضًا منشآت للقيادة والسيطرة، ورادارات ساحلية، ومنصات لإطلاق الصواريخ المضادة للسفن، إلى جانب أهداف بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن جهود الحد من قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية نفذت عمليات عسكرية دقيقة ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، وذلك ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنًا تجارية في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الضربات ركزت على مواقع عسكرية مرتبطة بقدرات إيران على تهديد أمن الملاحة الدولية، مؤكدًا أن واشنطن تعتبر هذه العمليات جزءًا من ردها العسكري على ما وصفته بالاعتداءات التي تعرضت لها سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرار حركة التجارة العالمية، خاصة أن مضيق هرمز يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز إلى الأسواق الدولية.

وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بوقوع خسائر بشرية ومادية جراء الضربات الأمريكية، حيث تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في بعض المناطق المستهدفة، إلى جانب استهداف مواقع ومرافق داخل الأراضي الإيرانية، بينما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يتضمن حصيلة نهائية للخسائر أو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم.

ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية في محيط مضيق هرمز قد يزيد من حدة التوتر الإقليمي، في وقت تتابع فيه العديد من الدول والمنظمات الدولية تطورات المشهد عن كثب، تحسبًا لأي تصعيد جديد قد يؤثر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها المضيق بالنسبة لحركة التجارة وإمدادات النفط حول العالم.