وصل وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة خليل الحية، إلى القاهرة لاستكمال جولة المفاوضات مع الوسطاء، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والاتفاق على الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.
وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس، في تصريحات صحفية، إن الحركة تؤكد ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب الإسراع بدخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع التي جرى التوافق عليها.
وأضاف النونو أن هذه الخطوة تأتي خاصة بعد استقالة لجنة إدارة قطاع غزة قبل يومين، مشيرًا إلى أن الاستعدادات الوطنية والحكومية داخل القطاع استكملت لتسهيل عملية تسلم اللجنة الجديدة لمهامها.
حماس: الاستعدادات اكتملت لتسلم اللجنة الوطنية مهامها
ويأتي وصول وفد حماس إلى القاهرة بعد أقل من يومين على انتهاء جولة مفاوضات استمرت عدة أيام الأسبوع الماضي، في مؤشر على تكثيف الاتصالات واللقاءات التفاوضية خلال المرحلة الحالية.
دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما فى ذلك القدس الشرقية وإسرائيل، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط والآمن عن جميع الكوادر الطبية المحتجزين تعسفيا فى غزة من قبل إسرائيل، كما طالبت السلطات الإسرائيلية بتوفير رعاية طبية مستقلة وعاجلة له.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت اللجنة أن استمرار احتجاز العاملين في المجال الطبي الفلسطينيين بصورة تعسفية، وما يتعرضون له من سوء معاملة شديد، يمثل "انتهاكات خطيرة وصارخة للقانون الدولي".
وأضافت أن تصرفات حراس مصلحة السجون الإسرائيلية تجاه المعتقلين الفلسطينيين تثير مخاوف جدية بشأن ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي "قد ترقى إلى مستوى جرائم دولية".
وأشارت اللجنة إلى أن الحالة الصحية للدكتور أبو صفية هي "نتيجة مباشرة لهذه الأفعال"، مؤكدة أن الأشخاص المحرومين من حريتهم يتمتعون بالحماية من القتل والتعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة والعنف الجنسي.
خلُصت اللجنة في تقارير سابقة إلى أن القوات الأمنية الإسرائيلية "قتلت وأصابت واحتجزت وأساءت معاملة العاملين في المجال الطبي بصورة متعمدة"، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل جرائم حرب تتمثل في القتل العمد والتعذيب، إضافة إلى جريمة ضد الإنسانية هي الإبادة.
وقالت اللجنة إن العمليات العسكرية ضد العاملين في المجال الطبي كانت جزءا من "سياسة منسقة لتدمير نظام الرعاية الصحية في غزة".
كما ذكرت أنها خلصت إلى أن السلطات الإسرائيلية "ارتكبت جريمة إبادة جماعية" من خلال سياسة استهداف النظام الصحي والمهنيين الطبيين في غزة منذ أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى حرمان الفلسطينيين عمدا من الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية، ما تسبب في وفاة العديد منهم وإلحاق أضرار لا يمكن إصلاحها حالت دون قدرتهم على التعافي والشفاء والعيش.