جيران العرب

بسبب اقتراب إعصار بافي.. اليابان تلغي 48 رحلة جوية

الخميس 09 يوليو 2026 - 10:15 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

ألغت الخطوط الجوية اليابانية 48 رحلة جوية كانت مقررة غدًا الجمعة، من وإلى محافظة أوكيناوا الواقعة جنوبى البلاد بسبب اقتراب وصول إعصار بافي.

الخطوط الجوية اليابانية

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه)، في نشرتها الناطقة بالإنجليزية، اليوم الخميس، أن الرحلات الملغاة تشمل تلك المتجهة من وإلى مطارات "ناها" و"مياكو" و"بينوشيما إيشيجاكي" في محافظة "أوكيناوا".. كما تم إلغاء رحلات من وإلى مطار "كاجوشيما" والمطارات الواقعة في جزر نائية بمحافظة "كاجوشيما".
كما أفادت شركات طيران أخرى بأن رحلاتها قد تتأثر أيضا بالإعصار، وطالبت المسافرين بالاطلاع على مواقعها الإلكترونية لمعرفة آخر التطورات.

روبيو: المفاعلات النووية الصغيرة تمثل مستقبل الطاقة العالمي

وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المفاعلات النووية الصغيرة تمثل مستقبل قطاع الطاقة العالمي، مشيرًا إلى أن مذكرة التعاون التي وقعتها الولايات المتحدة مع اليابان وكوريا الجنوبية بشأن نشر هذا النوع من المفاعلات تشكل خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتوسيع استخدام التقنيات النووية الحديثة في مختلف أنحاء العالم.

 

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي خلال مراسم توقيع مذكرة التعاون الثلاثية التي أُقيمت على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، بحضور وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو ووزير خارجية كوريا الجنوبية تشو هيون.

وأوضح روبيو أن الاتفاق يعكس مستوى الشراكة المتقدمة بين واشنطن وطوكيو وسول، مؤكدًا أن المفاعلات النووية الصغيرة توفر حلولًا مبتكرة لإنتاج الطاقة، لما تتمتع به من كفاءة تشغيلية مرتفعة، ومستويات أمان عالية، وتكاليف أقل مقارنة بالمفاعلات التقليدية، فضلًا عن قدرتها على تلبية احتياجات الدول التي تسعى إلى تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.

وأضاف أن مذكرة التعاون تمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل المشترك بين الدول الثلاث، لافتًا إلى أن الاتفاق يفتح الباب أمام تنفيذ مشروعات مشتركة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم أمن الطاقة العالمي ويسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير مصادر طاقة أكثر استدامة.

 

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الأعوام الأخيرة، بعد تجاوز العديد من التحديات التي واجهتها في السابق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل دعم التعاون بين حليفيها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويعزز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية.