المغرب العربي

حفتر يبحث مع مستشار ترامب توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات في ليبيا

الأربعاء 08 يوليو 2026 - 10:15 م
جهاد جميل
الأمصار

استقبل القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير أركان حرب خليفة حفتر، مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية، مسعد بولس، رفقة القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية لدى ليبيا، السفير جيريمي برنت، والوفد المرافق له، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بين القيادة العامة للجيش الليبي والولايات المتحدة الأمريكية.

ورحب القائد العام بالوفد الزائر، مشيدًا بتطور مستوى العلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات، وبالدور الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.

كما أعرب القائد العام عن شكره وتقديره لمسعد بولس على جهوده الرامية إلى المضي قدمًا نحو توحيد المؤسسات الليبية، تمهيدًا لإجراء الانتخابات التي يتطلع إليها أبناء الشعب الليبي، بما يعزز وحدة ليبيا واستقرارها الدائم، بحسب بيان صادر عن القوات المسلحة الليبية.

من جانبه، أعرب مسعد بولس عن شكره وتقديره للقائد العام على دعمه للمبادرة الأمريكية، وللجهود التي تبذلها القيادة العامة في الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، مؤكدًا الدور المحوري للقائد العام في إنجاح هذا المسار.

وأكد مستشار الرئيس الأمريكي حرص الولايات المتحدة الأمريكية على دعم جميع الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وأهمية أن تكون المباحثات بين الأطراف الليبية ذات ملكية ليبية، بما يسهم في إحراز تقدم في العملية السياسية، ويواكب تطلعات أبناء الشعب الليبي، ويعزز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

وأشار مسعد بولس إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لدعم الحوار بين الأطراف الليبية، بهدف تحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، وتعزيز المسار السياسي والاقتصادي.

وكان صنف تقرير اقتصادي نشره موقع “بالس غانا” الغاني الناطق بالإنجليزية ليبيا في المرتبة التاسعة ضمن قائمة أكثر 10 دول تقدمًا في القارة الإفريقية خلال عام 2026، بعد حصولها على 0.721 نقطة على مؤشر التنمية البشرية.

وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه بشأن ليبيا صحيفة المرصد، أن التنمية لا تُقاس فقط بحجم اقتصاد الدولة، بل تشمل متوسط العمر المتوقع وجودة التعليم وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية ومستويات الدخل والفرص المتاحة لتحسين مستوى المعيشة.

وأشار إلى أن مؤشر التنمية البشرية، الذي يعده “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”، يقيس الأداء التنموي عبر 3 مؤشرات رئيسية هي متوسط العمر المتوقع والتعليم وإجمالي الدخل القومي للفرد، لتُمنح كل دولة درجة تتراوح بين 0.000 و1.000.