مصر الكنانة

مصر وسيشل تبحثان تعزيز التعاون في مجالات السياحة والدواء والأمن البحري

الأربعاء 08 يوليو 2026 - 07:21 م
مريم عاصم
الأمصار

أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عن تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز الشراكة مع جمهورية سيشل، في مختلف المجالات، مشيدا بما شهدته العلاقات الثنائية من تطور وتعاون مثمر على مدار العقود الماضية.

جاء ذلك خلال لقاء افتراضي جرى بين عبد العاطي، وباري فور، وزير خارجية جمهورية سيشل، اليوم الأربعاء، بمناسبة مرور خمسين عاما على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأكد عبد العاطي، أن هذه المناسبة التاريخية تعكس عمق العلاقات المصرية السيشلية.

من جانبه، أعرب وزير خارجية سيشل، عن تقدير بلاده لبرقية التهنئة التي بعث بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى رئيس جمهورية سيشل، بمناسبة مرور خمسين عاما على استقلال بلاده، متوجها بالشكر إلى مصر على منحة أجهزة اللاب توب التي قدمتها مصر دعما لمبادرة السيدة الأولى في سيشل، مشيدا بما يعكسه ذلك من عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

وقدم وزير خارجية سيشل التهنئة للوزير عبد العاطي على الأداء المتميز للمنتخب المصري في بطولة كأس العالم، مؤكدا أن ما حققه المنتخب يمثل تشريفاً لكرة القدم الأفريقية بأسرها.

وتناول اللقاء سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الرياضة والسياحة وصناعة الدواء والأمن البحري، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود التنمية المستدامة.

وزير الخارجية المصري يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط

عقدت مشاورات سياسية بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج مع دوبرافكا سويتشا المفوضة الأوروبية للمتوسط يوم السبت 4 يوليو، حيث بحث الجانبان العلاقات المصرية - الأوروبية وتناولا آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


أشاد الوزير عبد العاطى خلال المشاورات بالتطور الذى تشهده العلاقات المصرية الأوروبية، لاسيما في أعقاب القمة المصرية الأوروبية التي عُقدت العام الماضي، والتي مثلت دفعة قوية لمسار التعاون المشترك، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأكد وزير الخارجية أهمية البناء على النتائج التي أسفرت عنها القمة وكذلك الاجتماع الحادي عشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي عقد فى لوكسمبورج منتصف شهر يونيو الماضى.

وأكد وزير الخارجية فى هذا السياق أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين الجانبين في مختلف القطاعات، لاسيما وأن التعاون الاقتصادي يظل أحد الركائز الأساسية للشراكة الاستراتيجية، معرباً عن التقدير لدعم الاتحاد الأوروبي للإصلاحات الاقتصادية والاستقرار المالي، وللتعاون القائم في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية المهارات، بما في ذلك من خلال برنامج "أفق أوروبا" وبرنامج "إيراسموس". كما نوه بأهمية تعزيز التعاون في ملفات الهجرة والتنقل من خلال تبني رؤية استراتيجية طويلة المدى تتجاوز إدارة الأزمات قصيرة الأجل.