أكّد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحيّة للمنتجات الغذائية محمد الرابحي، في برنامج أحلى صباح على موزاييك، اليوم الأربعاء، تسجيل 22 بؤرة تسمّم غذائي جماعي، أسفرت عن إصابة 708 أشخاص، منذ بداية الصيف.
وأوضح أنّ هذه البؤر تمّ تسجيها في محلات للأكلات السريعة ومأدبات حفلات الزفاف وآخرها بؤرة التسمم التي تم تسجيلها في حفل زفاف في قابس وأسفرت عن إصابة 256 شخصا.
ودعا محمد الرابحي الى اتخاذ عدة خطوات للوقاية من التسمم الغذائي في ظل ارتفاع درجات الحرارة، عبر غسل اليدين والأسطح والخضروات، والفصل بين الأطعمة النيئة والمطبوخة لتجنب التلوث التبادلي، وخاصة التبريد عبر حفظ الأطعمة في الثلاجة. وشدّد على ضرورة احترام شروط حفظ صحة الأغذية على المستوى المنزلي وأثناء تنظيم حفلات الزفاف وغيرها من المناسبات العائلية.
ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف يوم الأربعاء 8 جويلية 2026 حيث تتراوح القصوى بين 32 و37 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات وبين 37 و41 درجة ببقية الجهات مع ظهور الشهيلي محليا وتكون السماء عامة صافية إلى قليلة السحب.
وتهب الرياح من القطاع الشمالي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا بخليج تونس وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات.
ويكون البحر مضطربا بخليج تونس وقليل الاضطراب ببقية السواحل.
مناخ تونس متوسطي في الشمال، حيث يكون الشتاء معتدلًا وممطرًا والصيف حارًا وجافًا. جنوب البلاد يتميز بمناخ صحراوي، والتضاريس في الشمال جبلية، والتي تتحول جنوبًا إلى سهل مركزي حار وجاف. الجنوب شبه جاف ويمتد إلى الصحراء الكبرى. تقع سلسلة من البحيرات المالحة، المعروفة باسم "الشطوط"، في خط يمتد من الشرق إلى الغرب على الحافة الشمالية للصحراء، ممتدة من خليج قابس إلى الجزائر. أدنى نقطة في تضاريس تونس تقع في شط الجريد، والتي تبلغ 17 متر (56 قدم) تحت مستوى سطح البحر، وأعلى نقطة هي جبل الشعانبي، بارتفاع 1,544 متر (5,066 قدم) فوق مستوى سطح البحر.
يتأثر مناخ تونس بأنواع مختلفة من الرياح بسبب موقعها الجغرافي: الساحل الشمالي يتعرض لرياح بحرية معتدلة ورطبة تهب من جنوب فرنسا، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وزيادة في هطول الأمطار. في جنوب البلاد، توجد رياح قارية حارة وجافة، مثل الرياح الشرقية، التي تهب على مناطق صحراوية واسعة مسببة ارتفاعًا مفاجئًا في درجات الحرارة وجوًا جافًا واضحًا. تستفيد البلاد أيضًا من كمية كبيرة من أشعة الشمس، تتجاوز 3000 ساعة سنويًا، وتصل إلى ذروتها في الصحراء الجنوبية على الحدود الجزائرية والليبية.
وتختلف درجات الحرارة حسب خط العرض وخط الطول والقرب من البحر الأبيض المتوسط. بينما يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة الصفر المئوية في فصل الشتاء في جبال الخمير، فإن درجات الحرارة القصوى غالبًا ما ترتفع إلى حوالي 50 درجة مئوية في المناطق الصحراوية خلال الصيف. يتفاوت متوسط هطول الأمطار السنوي أيضًا حسب المنطقة، من حوالي 1000 ملم في الشمال إلى حوالي 380 ملم في الوسط وأقل من 50 ملم في أقصى الجنوب. تبلغ مساحة الدولة حوالي 16,361,000 هكتار، منها 9,700,500 هكتار من الأراضي الزراعية و701,200 هكتار من أراضي الغابات