استقر سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، وفق السعر الاسترشادي الصادر عن البنك المركزي المصري، والذي يعد المرجع الرئيسي لتحديد أسعار صرف العملات الأجنبية، بينما تعتمد البنوك المصرية على هذه الأسعار الاسترشادية عند تحديد أسعار التداول الخاصة بها، مع اختلافات طفيفة وفقًا لسياسات كل بنك.
وأظهرت أحدث البيانات أن الدرهم الإماراتي سجل 13.27 جنيهًا للشراء و13.31 جنيهًا للبيع، ليستمر عند مستويات مستقرة مقارنة بآخر التحديثات، في ظل هدوء نسبي يشهده سوق الصرف المحلي واستقرار حركة التداول على العملات العربية والأجنبية.
ويحرص البنك المركزي المصري على إصدار أسعار استرشادية بصورة دورية، خاصة قبل بدء عمل البنوك أو خلال فترات العطلات الرسمية، لتكون مؤشرًا لحركة أسعار الصرف داخل القطاع المصرفي، بينما تقوم البنوك المصرية بتحديث أسعار الشراء والبيع بشكل مستمر وفقًا لمستويات العرض والطلب ومتغيرات السوق.

وبالتزامن مع استقرار الدرهم الإماراتي، سجل الدولار الأمريكي 48.75 جنيهًا للشراء و48.88 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر اليورو 55.73 جنيهًا للشراء و55.89 جنيهًا للبيع، بينما سجل الجنيه الإسترليني 65.24 جنيهًا للشراء و65.43 جنيهًا للبيع، لتواصل العملات الأجنبية تداولها عند مستويات متقاربة مع بداية تعاملات اليوم.
كما سجل الريال السعودي 12.98 جنيهًا للشراء و13.02 جنيهًا للبيع، في حين بلغ سعر الدينار الكويتي 158.44 جنيهًا للشراء و158.94 جنيهًا للبيع، ليحافظ على موقعه كأعلى العملات العربية قيمة أمام الجنيه المصري.
ويحظى الدرهم الإماراتي باهتمام كبير داخل السوق المصرية، نظرًا لارتباطه بحركة السفر والتجارة والاستثمارات بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب التحويلات المالية التي يجريها العاملون المصريون في الإمارات، وهو ما يجعله من أكثر العملات العربية تداولًا داخل البنوك المصرية.
وتتأثر أسعار صرف الدرهم الإماراتي بعدة عوامل، من أبرزها حركة العرض والطلب داخل السوق المصرفية، والتغيرات التي يشهدها سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، فضلًا عن السياسات النقدية التي يطبقها البنك المركزي المصري، ومستويات السيولة بالعملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي.
وتشير مؤشرات السوق إلى استمرار حالة الاستقرار النسبي في أسعار العملات العربية والأجنبية، مع متابعة المستثمرين والمتعاملين لأي تطورات اقتصادية أو مالية قد تؤثر على حركة أسعار الصرف خلال الفترة المقبلة، فيما تواصل البنوك المصرية تحديث أسعار العملات بشكل دوري لضمان توفير أحدث الأسعار للعملاء وفقًا لمستجدات الأسواق المحلية والعالمية.