المغرب العربي

الجيش الليبي وإيطاليا يبحثان تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب

الثلاثاء 07 يوليو 2026 - 10:27 م
هايدي سيد
الأمصار

استقبل نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق أول ركن صدام حفتر، وفدًا إيطاليًا رفيع المستوى برئاسة مدير جهاز المخابرات الإيطالي، الفريق جيوفاني كارافيلي، في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي، لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير الشرعية.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تطوير العلاقات الثنائية بين ليبيا وإيطاليا بما يخدم المصالح المشتركة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة البحر المتوسط، وما تتطلبه من تنسيق وتعاون بين الجانبين لمواجهة المخاطر الأمنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق أول ركن صدام حفتر، خلال اللقاء، تقديره للمواقف التي تتبناها الحكومة الإيطالية بقيادة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تجاه ليبيا، مشيدًا بالدعم الإيطالي الرامي إلى تعزيز الأمن والاستقرار داخل البلاد، ومؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الليبي والإيطالي.

وأوضح أن استمرار التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلدين من شأنه أن يسهم في مواجهة التنظيمات الإرهابية والحد من شبكات تهريب البشر والهجرة غير الشرعية، التي تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا للجانبين.

من جانبه، أكد مدير جهاز المخابرات الإيطالي، الفريق جيوفاني كارافيلي، حرص بلاده على مواصلة التعاون مع ليبيا في مختلف الملفات الأمنية، مشددًا على دعم إيطاليا للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، باعتبارها خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار الدائم وترسيخ الأمن في البلاد.

وأشار المسؤول الإيطالي إلى أن استقرار ليبيا يمثل عنصرًا مهمًا لاستقرار منطقة البحر المتوسط، لافتًا إلى أهمية استمرار التنسيق الأمني وتبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات المشتركة بين ليبيا وإيطاليا لتعزيز التعاون الأمني، خاصة مع تزايد الاهتمام الإقليمي والدولي بدعم جهود تحقيق الاستقرار في ليبيا، وتعزيز قدرة مؤسساتها الأمنية والعسكرية على مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في حماية الأمن الإقليمي، ودعم مسار توحيد المؤسسات الليبية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار والتنمية خلال المرحلة المقبلة.