أكد رئيس مجلس الوزراء في العراق علي فالح الزيدي، للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، بأن مقتضيات المرحلة المقبلة وما تتطلبه من دقّة وحرص في التعامل على جميع المستويات الإقليمية والدولية، من أجل ترسيخ الاستقرار ووقف الصراعات.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي استقبل، اليوم الثلاثاء، في محافظة النجف الأشرف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي وصل على رأس وفد رسمي للمشاركة في مراسم تشييع جثمان مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي ( قدس سرّه الشريف)".
وجدد الزيدي- حسب البيان- "تعزيته الى الشعب الايراني والحكومة باستشهاد السيد الخامنئي"، مؤكداً "عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تعزيزها وتقويتها في مختلف المجالات".
كما أكد بان "مقتضيات المرحلة المقبلة وما تتطلبه من دقّة وحرص في التعامل على جميع المستويات الإقليمية والدولية، من أجل ترسيخ الاستقرار ووقف الصراعات".
ومن جانبه، عبّر بزشكيان عن شكر بلاده "للموقف المشرف للحكومة والشعب العراقيين"، مشيداً "بالجهود الكبيرة والتسهيلات المقدمة لإقامة مراسم التشييع"، مجددا "الإعتزاز بعمق العلاقة التي تربط شعبي البلدين"، مقدمًا "الدعوة لرئيس الوزراء لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، من أجل تفعيل المزيد من أواصر التعاون والشراكة في مواجهة التحديات".
أكدت وزارة الخارجية العراقية إدانتها الشديدة للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق، مجددة موقف العراق الثابت في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، ومؤكدة تضامنه الكامل مع سوريا في مواجهة التحديات الأمنية التي تستهدف استقرارها.
وأوضحت وزارة الخارجية العراقية، في بيان رسمي، أن التفجيرات نُفذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً خطيرًا على أمن المواطنين واستقرارهم، وتستهدف تقويض الأمن والسلم داخل الأراضي السورية.

وشددت الوزارة على أن العراق يرفض بصورة قاطعة جميع الأعمال الإرهابية، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها، مؤكدة أن مواجهة الإرهاب تتطلب استمرار التعاون الإقليمي والدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المدنيين من مخاطر التنظيمات والجماعات المتطرفة.
وأضاف البيان أن وزارة الخارجية العراقية تعرب عن تضامن العراق الكامل مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الاعتداءات، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدة وقوف بغداد إلى جانب دمشق في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وجاء الموقف العراقي عقب التفجيرات التي شهدتها العاصمة السورية دمشق، والتي وقعت باستخدام عبوات ناسفة في أحد أحياء المدينة، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص، بينما باشرت الجهات الأمنية السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.