جيران العرب

ترامب: مشاركتي في قمة الناتو جاءت بفضل علاقتي بأردوغان

الثلاثاء 07 يوليو 2026 - 05:10 م
هايدي سيد
الأمصار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تستضيفها تركيا، جاءت نتيجة العلاقة الوثيقة التي تجمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيدًا بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، ومؤكدًا أن هذه العلاقة أسهمت في تعزيز التعاون والتفاهم بين الجانبين.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي على هامش مراسم الاستقبال الرسمية التي أُقيمت لدى وصوله إلى تركيا للمشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي، حيث حظي باستقبال رسمي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسط مراسم بروتوكولية شهدت حضور حرس الشرف وعزف الفرق الموسيقية العسكرية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السبب الوحيد الذي دفعه إلى المشاركة في قمة الناتو هو علاقته الشخصية القوية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مضيفًا: "نحن صديقان عظيمان"، في إشارة إلى متانة العلاقات التي تجمع بين الزعيمين خلال السنوات الماضية.

وأشاد ترامب بما وصفه بالتطور الذي تشهده تركيا، معربًا عن إعجابه بالبنية التحتية التي شاهدها فور وصوله، بما في ذلك المطار وشبكة الطرق، معتبرًا أن تركيا أصبحت دولة ذات ثقل إقليمي ودولي، وقال إنها "دولة يُحسب لها حساب"، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه أنقرة في عدد من الملفات الدولية والإقليمية.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن العلاقة التي تجمعه بالرئيس التركي أسهمت في أن "تسير الأمور بصورة جيدة للغاية"، مؤكدًا أن الحوار المباشر والتفاهم بين القيادتين كان لهما دور في تعزيز التعاون بين واشنطن وأنقرة، رغم وجود ملفات خلافية شهدتها العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية.

من جانبه، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الأمريكي، مؤكدًا أن مشاركة ترامب تمنح قمة حلف شمال الأطلسي زخمًا إضافيًا، وقال إن حضوره يضفي على القمة "القوة والصلابة"، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي يناقشها الحلف خلال اجتماعاته الحالية.

وشهدت مراسم الاستقبال الرسمية في تركيا اصطفاف حرس الشرف، وعزف الموسيقى العسكرية، إلى جانب فرش سجادة باللون الفيروزي في المطار والمجمع الرئاسي، في إطار مراسم دبلوماسية رفيعة المستوى عكست أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي للمشاركة في أعمال القمة.

وتأتي مشاركة ترامب في القمة في وقت يناقش فيه قادة دول حلف شمال الأطلسي عددًا من الملفات الأمنية والدفاعية، وفي مقدمتها تعزيز القدرات العسكرية للحلف، وتطوير آليات الردع المشترك، إضافة إلى بحث التحديات المرتبطة بالأمن الأوروبي، والتوترات الإقليمية، وأمن الطاقة، والتعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء.

كما تركز اجتماعات القمة على سبل رفع مستوى التنسيق بين الحلفاء في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، إلى جانب مناقشة خطط تعزيز الصناعات الدفاعية، وزيادة الإنفاق العسكري، وتطوير القدرات التكنولوجية المرتبطة بالأمن والدفاع.

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن علاقته بالرئيس التركي أهمية الدور الذي تؤديه العلاقات الشخصية بين قادة الدول في دعم الحوار السياسي والدبلوماسي، خاصة في القضايا ذات الطابع الأمني والاستراتيجي، في وقت تسعى فيه دول حلف الناتو إلى توحيد مواقفها تجاه عدد من الملفات الدولية المطروحة على جدول أعمال القمة.