أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ومستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء،أهمية دعم وإسناد جهود الحكومة لتحقيق مصالح العراق العليا.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان: إن "مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي،التقى اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية فؤاد حسين، وتناول اللقاء ،استعراض آخر مستجدات الأوضاع والتطورات السياسية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب بحث تعزيز علاقات العراق مع محيطه الإقليمي والدولي، وفق مسارات البرنامج الحكومي في الانفتاح على الدول الشقيقة والصديقة".
وأضاف أن "اللقاء أكد على أهمية دعم وإسناد جهود الحكومة العراقية، لتحقيق مصالح العراق العليا ، وبناء علاقات خارجية متوازنة".
وثمن العبودي، بحسب البيان "جهود وزارة الخارجية العراقية في تعزيز وتطوير علاقات العراق الخارجية، وفق مبدأ التوازن والدبلوماسية الفاعلة ،من خلال الدور المحوري الذي يلعبه العراق في عملية التهدئة والسلام المستدام في المنطقة".
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية في العراق، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، أنه أجرى مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناولت ملفاتٍ عدة، أبرزها مشروع مد أنبوب نفط عراقي بري عبر الأراضي السورية.
وقال حسين لوكالة الأنباء العراقية (واع): "إن الزيارة شهدت لقاءات ثنائية مع رئيس الجمهورية العربية السورية، إضافة إلى وزيري الخارجية والطاقة".
وأضاف: "ركزنا في المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومناقشة القضايا الاقتصادية، وفي مقدمتها إنشاء أنبوب نفط عراقي يمر عبر سوريا، فضلاً عن التطرق إلى الملفات الأمنية والزراعية المشتركة".
وأشار وزير الخارجية إلى أن "المباحثات ركزت بشكل أساسي على خطوط النفط الممتدة إلى مصفاة بانياس"، مبيناً أنه "تم التباحث مع الحكومة السورية حول هذا المشروع، على أن يتم تنفيذه برعاية شركات أجنبية، وبالتنسيق مع خبراء ومختصين من الجانبين العراقي والسوري".
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في العاصمة السورية دمشق، في لقاء ركز على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وجاء اللقاء في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها وزير الخارجية العراقي إلى سوريا، والتي تهدف إلى دفع مسار العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، من خلال تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتفعيل التعاون في عدد من الملفات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضايا الأمنية والاقتصادية وملفات الطاقة.