انطلقت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، النسخة الـ36 من قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وبدأت فعالياتها بمنتدى الصناعات الدفاعية الذي يركز على الإنتاج العابر للأطلسي والاستثمارات المرتبطة به.
وأفادت وسائل اعلام أن المنتدى أقيم في أحد فنادق أنقرة، ومن المتوقع أن يكون أوسع فعالية صناعية في تاريخ "الناتو".
ومن المقرر أن يجتمع رؤساء دول وحكومات الحلف في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية، يوم الأربعاء، كما يستضيف المجمع، الثلاثاء، فعاليات بمشاركة وزراء دفاع وخارجية الدول الأعضاء في الحلف.
وبحسب البرنامج الرسمي الذي نشره "الناتو"، من المنتظر الكشف عن "إعلان مهم" خلال المنتدى، ويشارك فيه نائب الرئيس التركي جودت يلماز، ووزير الدفاع يشار غولر، والأمين العام للحلف مارك روته، حيث سيلقون كلمات خلال فعالياته.
كما من المتوقع أن يدلي روته والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتصريحات ضمن المنتدى الذي يشهد جلسات مختلفة حول الصناعات الدفاعية.
تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة، التي تستضيف يومي 7 و8 يوليو الجاري اجتماعات مهمة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بمشاركة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية واقتصادية، وتعكس تصاعد الاهتمام الأوروبي بتعزيز التعاون الدفاعي مع الحلف، إلى جانب تطوير العلاقات مع تركيا ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وبحسب بيان صادر عن المجلس الأوروبي، يشارك رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في عشاء قادة دول حلف الناتو، قبل أن يعقد اجتماعًا رسميًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحضور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لبحث مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن تركز أعمال قمة الناتو على مجموعة من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها رفع مستويات الاستثمار الدفاعي، وتعزيز الإنتاج العسكري والصناعات الدفاعية، إلى جانب استمرار تقديم الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا، فضلاً عن مناقشة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن المرحلة الحالية تتطلب تحمّل الدول الأعضاء مسؤوليات أكبر في مجال الأمن والدفاع، من خلال زيادة الإنفاق العسكري، وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة، ودعم الصناعات العسكرية الأوروبية، بما يسهم في تعزيز جاهزية القارة الأوروبية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، مع مواصلة تقديم الدعم المستدام لأوكرانيا.