أثار المؤلف الأمريكي جو إيستيرهاس، كاتب فيلم "Basic Instinct" الشهير، حالة من الجدل بعد كشفه عن تفاصيل ابتعاده عن كتابة الجزء الثاني من العمل، مؤكدًا أنه حصل على مبلغ كبير مقابل عدم المشاركة في الفيلم الذي عُرض عام 2006، قبل أن يكشف عن استعداده لتقديم نسخة جديدة تعيد الشخصية الشهيرة كاثرين تراميل إلى الواجهة.
ووفقًا لما ذكرته مجلة People، أوضح إيستيرهاس أن صناع الجزء الثاني لم يطلبوا منه المشاركة في الفيلم، بل فضلوا إبعاده عنه، وهو ما قابله بالحصول على تعويض مالي كبير، واصفًا الأمر بأنه «أسهل مبلغ حصلت عليه في حياتي»، مشيرًا إلى أن النتيجة النهائية جاءت مخيبة للآمال.
ويرى الكاتب أن الجزء الثاني من فيلم «Basic Instinct» فقد جميع العناصر التي صنعت نجاح الفيلم الأصلي، مؤكدًا أن المنتجين لم يكونوا مستعدين لخوض المخاطرة الإبداعية التي تميز بها العمل الأول، كما سعوا إلى تجنب إثارة الجدل، وهو ما انعكس سلبًا على جودة الفيلم.
وأضاف أن نقل الأحداث إلى لندن وتقديمها في إطار بوليسي تقليدي جعلا العمل يبدو باهتًا ومملًا، مؤكدًا أنه افتقد روح الدعابة والإثارة والجرأة التي ميزت النسخة الأصلية.
ورغم انتقاداته الحادة للجزء الثاني، كشف إيستيرهاس أنه يعمل حاليًا على كتابة نسخة جديدة من الفيلم لصالح ستوديوهات Amazon MGM وUnited Artists، مؤكدًا أن المشروع الجديد سيعيد تقديم الشخصية الشهيرة كاثرين تراميل إلى جانب شخصية جديدة هي ابنتها جيزبل.
وأشار الكاتب إلى أنه يسعى من خلال النسخة الجديدة إلى استعادة الروح الجريئة التي حققت نجاح الفيلم الأصلي، مؤكدًا أنه لا يخشى إثارة الجدل إذا كان ذلك يخدم القصة ويجعلها أكثر تشويقًا.
كما وعد بأن يتضمن العمل الجديد لحظات صادمة وغير متوقعة، معتبرًا أن السينما الحديثة أصبحت أكثر تحفظًا مقارنة بما كانت عليه في الماضي.