تشهد تونس اليوم أجواء صيفية مستقرة على أغلب المناطق، مع ارتفاع نسبي في درجات الحرارة، وسط توقعات باستمرار الطقس الحار خلال ساعات النهار، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية. وتكون السماء صافية إلى قليلة السحب في معظم الجهات، مع ظهور بعض السحب المحلية خلال فترة ما بعد الظهر، دون تأثيرات جوية كبيرة.
وتهب الرياح معتدلة السرعة، فيما تنشط نسبياً قرب السواحل الشرقية، الأمر الذي يساهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية، بينما يكون البحر قليل الاضطراب إلى مضطرب محلياً، ما يسمح بمواصلة الأنشطة البحرية مع ضرورة متابعة النشرات الجوية.
وينصح المختصون المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب السوائل، خاصة لكبار السن والأطفال، في ظل استمرار الأجواء الحارة. كما يُتوقع أن تستمر الظروف الجوية المستقرة خلال الأيام المقبلة، مع بقاء درجات الحرارة في مستوياتها الصيفية المعتادة لمعظم مناطق البلاد.
يتأثر مناخ تونس بأنواع مختلفة من الرياح بسبب موقعها الجغرافي: الساحل الشمالي يتعرض لرياح بحرية معتدلة ورطبة تهب من جنوب فرنسا، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وزيادة في هطول الأمطار.
في جنوب البلاد، توجد رياح قارية حارة وجافة، مثل الرياح الشرقية، التي تهب على مناطق صحراوية واسعة مسببة ارتفاعًا مفاجئًا في درجات الحرارة وجوًا جافًا واضحًا.
تستفيد البلاد أيضًا من كمية كبيرة من أشعة الشمس، تتجاوز 3000 ساعة سنويًا، وتصل إلى ذروتها في الصحراء الجنوبية على الحدود الجزائرية والليبية.
تختلف درجات الحرارة حسب خط العرض وخط الطول والقرب من البحر الأبيض المتوسط. بينما يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة الصفر المئوية في فصل الشتاء في جبال الخمير، فإن درجات الحرارة القصوى غالبًا ما ترتفع إلى حوالي 50 درجة مئوية في المناطق الصحراوية خلال الصيف.
يتفاوت متوسط هطول الأمطار السنوي أيضًا حسب المنطقة، من حوالي 1000 ملم في الشمال إلى حوالي 380 ملم في الوسط وأقل من 50 ملم في أقصى الجنوب. تبلغ مساحة الدولة حوالي 16,361,000 هكتار، منها 9,700,500 هكتار من الأراضي الزراعية و701,200 هكتار من أراضي الغابات