الشام الجديد

استشهاد طفل فلسطيني متأثراً بإصابته خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم قلنديا

الأحد 05 يوليو 2026 - 11:58 م
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، استشهاد الطفل وليد أبو سنينة متأثراً بجراح أصيب بها برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، في وقت شهدت فيه المنطقة مواجهات أسفرت أيضاً عن إصابة طفلين آخرين بالرصاص الحي.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الطفل فارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما أُصيب طفلان آخران بطلقات نارية في الأطراف السفلية، ونُقلا لتلقي العلاج، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن حالتهما الصحية.

وجاءت الإصابات عقب اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم قلنديا، حيث أغلقت مداخله وانتشرت في عدد من أحيائه، بالتزامن مع إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين في المنطقة.

ويُعد مخيم قلنديا من أكثر المناطق التي تشهد عمليات اقتحام متكررة، نظراً لموقعه بين مدينتي القدس ورام الله، ويعيش فيه آلاف اللاجئين الفلسطينيين. وخلال السنوات الماضية، شهد المخيم مواجهات متكررة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالممتلكات.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية والقدس، حيث تتواصل عمليات الاقتحام والاعتقالات في عدد من المدن والمخيمات الفلسطينية، وسط تصاعد أعمال العنف والمواجهات الميدانية. وتقول السلطات الإسرائيلية إن هذه العمليات تستهدف تنفيذ اعتقالات وملاحقة مطلوبين، بينما تؤكد الجهات الفلسطينية أن الاقتحامات المتكررة تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.

وخلال الأشهر الأخيرة، سجلت الأراضي الفلسطينية ارتفاعاً في وتيرة المواجهات، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدة مناطق، وهو ما انعكس على حجم الخسائر البشرية وزاد من المخاوف بشأن اتساع دائرة التصعيد. وتواصل المؤسسات الطبية الفلسطينية توثيق أعداد القتلى والجرحى الناتجة عن هذه الأحداث، في وقت تتجدد فيه الدعوات الدولية إلى خفض التوتر، وحماية المدنيين، وضمان الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني.