وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد السماح لمهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وقال ترامب: "شكرًا لفيفا على سماحهم لفولارين بالوجون بالمشاركة أمام بلجيكا. لقد كان طرده بالبطاقة الحمراء قرارًا ظالمًا".
وكان فيفا قد علق ايقاف الأمريكي بالوجون ومنحه حق المشاركة في مباراة بلجيكا القادمة في دور الستة عشر.
أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الرئيس دونالد ترامب قائد أمريكا ويفعل ما يصب في مصلحتها ، مضيفا "وأنا قائد إسرائيل وأقوم بما يخدم مصلحتها.
وقال نتنياهو في تصريحات له: أنا وترامب متفقان في الرؤى، وقد تظهر اختلافات ونناقشها بصراحة وانفتاح، وعادة نتوصل لحلول.
وختم رئيس حكومة الاحتلال تصريحاته: “لا أعتقد أن هناك صدعا في العلاقة مع ترامب”.
وفي وقت لاحق، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "لن تكون هناك إعادة إعمار في قطاع غزة دون تفكيك القطاع ونزع سلاحه"، وذلك في ظل تقارير تحدثت عن أن "مجلس السلام" سيمضي قدما في إعادة إعمار المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حتى دون نزع سلاح حركة حماس.

كما تطرق نتنياهو إلى الوضع في لبنان، نافيا ما تردد في وسائل الإعلام بشأن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسرائيل عدم التحرك ضد أنفاق قال إنها "أنفاق إرهابية" في لبنان، مضيفًا: "هذه مجرد شائعة وأخبار كاذبة، لم يخبرني بشيء عن ذلك، ولم أسأله، ونحن نتصرف وفقًا لاعتباراتنا الخاصة.
وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسائل الإعلام في إسرائيل، مدعيا خلال اجتماع حكومي أن "معظم القنوات الإعلامية أصبحت حزبًا سياسيًا، فهي تتلقى رسائل المعارضة، بل وتنتجها أحيانًا".
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال "جيدة جدًا"، مشيرًا إلى أن الأخير "يعلم من هو الزعيم"، في تصريحات تعكس استمرار التواصل والتنسيق السياسي بين واشنطن وتل أبيب، رغم ما تردد خلال الأشهر الماضية بشأن وجود تباينات في بعض الملفات الإقليمية.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي تصريحات الرئيس الأمريكي، التي تناول فيها طبيعة العلاقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدًا أن قنوات التواصل بين الجانبين لا تزال قائمة، وأن العلاقة الثنائية تستند إلى تعاون مستمر في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.