جيران العرب

نتنياهو: لا أعتقد أن هناك صدعًا في العلاقة مع ترامب

الأحد 05 يوليو 2026 - 09:42 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الرئيس دونالد ترامب قائد أمريكا ويفعل ما يصب في مصلحتها ، مضيفا "وأنا قائد إسرائيل وأقوم بما يخدم مصلحتها.

وقال نتنياهو في تصريحات له: أنا وترامب متفقان في الرؤى، وقد تظهر  اختلافات ونناقشها بصراحة وانفتاح، وعادة نتوصل لحلول.

وختم رئيس حكومة الاحتلال تصريحاته: “لا أعتقد أن هناك صدعا في العلاقة مع ترامب”.

وفي وقت لاحق، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "لن تكون هناك إعادة إعمار في قطاع غزة دون تفكيك القطاع ونزع سلاحه"، وذلك في ظل تقارير تحدثت عن أن "مجلس السلام" سيمضي قدما في إعادة إعمار المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حتى دون نزع سلاح حركة حماس.

كما تطرق نتنياهو إلى الوضع في لبنان، نافيا ما تردد في وسائل الإعلام بشأن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسرائيل عدم التحرك ضد أنفاق قال إنها "أنفاق إرهابية" في لبنان، مضيفًا: "هذه مجرد شائعة وأخبار كاذبة، لم يخبرني بشيء عن ذلك، ولم أسأله، ونحن نتصرف وفقًا لاعتباراتنا الخاصة.

وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسائل الإعلام في إسرائيل، مدعيا خلال اجتماع حكومي أن "معظم القنوات الإعلامية أصبحت حزبًا سياسيًا، فهي تتلقى رسائل المعارضة، بل وتنتجها أحيانًا".

ترامب: علاقتي بنتنياهو قوية ويعرف من هو الزعيم

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال "جيدة جدًا"، مشيرًا إلى أن الأخير "يعلم من هو الزعيم"، في تصريحات تعكس استمرار التواصل والتنسيق السياسي بين واشنطن وتل أبيب، رغم ما تردد خلال الأشهر الماضية بشأن وجود تباينات في بعض الملفات الإقليمية.

ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي تصريحات الرئيس الأمريكي، التي تناول فيها طبيعة العلاقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدًا أن قنوات التواصل بين الجانبين لا تزال قائمة، وأن العلاقة الثنائية تستند إلى تعاون مستمر في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت تحظى فيه العلاقات الأمريكية الإسرائيلية باهتمام واسع، مع استمرار المشاورات بشأن الحرب في قطاع غزة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة ملفات تبادل الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية، ومستقبل القطاع في مرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية.

ويرى مراقبون أن حديث الرئيس الأمريكي يحمل رسائل  سياسية موجهة إلى الداخل الأمريكي، وكذلك إلى الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار التنسيق بين البلدين بشأن عدد من الملفات الأمنية والاستراتيجية التي تمثل أولوية لكلا الجانبين.

ويحظى ملف العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو باهتمام كبير، بالنظر إلى طبيعة التعاون الذي جمعهما خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، والتي شهدت اتخاذ عدد من القرارات الأمريكية البارزة المتعلقة بإسرائيل، من بينها الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

كما شهدت تلك الفترة رعاية الإدارة الأمريكية لـ"اتفاقات أبراهام"، التي أسهمت في تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وهو ما اعتبر آنذاك تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الإقليمية.