رياضة

فينيسيوس وهالاند يتصدران قمة البرازيل والنرويج بالمونديال

الأحد 05 يوليو 2026 - 09:38 م
هايدي سيد
الأمصار

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرازيل ونظيره منتخب النرويج، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والندية، ويشهد صراعًا خاصًا بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، اللذين يتصدران المشهد قبل انطلاق واحدة من أبرز مباريات الدور الإقصائي.

وتقام المباراة على ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، بينما يترقب عشاق اللعبة مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

ويدخل منتخب البرازيل المباراة بقيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع ضغوط مباريات خروج المغلوب، مؤكدًا أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء، وأن المنتخب مطالب بتقديم أفضل مستوياته منذ صافرة البداية.

ويعول الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بشكل كبير على فينيسيوس جونيور، الذي يعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية للفريق، بعدما قدم مستويات مميزة خلال البطولة، رغم الرقابة الدفاعية القوية التي تعرض لها في المواجهة السابقة أمام منتخب اليابان، والتي حدّت من خطورته الهجومية.

وتشير التقارير إلى أن فينيسيوس أصبح جاهزًا للمشاركة في المباراة، رغم تعرضه لكدمة خلال التدريبات الأخيرة، إذ اضطر إلى تضميد ساقه لاستكمال المران، إلا أن الجهاز الطبي أكد جاهزيته، في ظل رغبة اللاعب في قيادة منتخب بلاده إلى الدور المقبل.

في المقابل، يعتمد منتخب النرويج بصورة كبيرة على هدافه إيرلينج هالاند، الذي يواصل تقديم عروض قوية في البطولة، بعدما فرض نفسه بين أبرز المنافسين على لقب هداف كأس العالم، بفضل قدراته التهديفية الكبيرة وحضوره المؤثر داخل منطقة الجزاء.

ويتصدر هالاند قائمة هدافي منتخب النرويج في البطولة، كما ينافس بقوة على جائزة الحذاء الذهبي إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين، بعدما وصل كل منهم إلى خمسة أهداف خلال منافسات البطولة.

وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، كونها أول مواجهة تجمع فينيسيوس جونيور وإيرلينج هالاند بقميصي منتخبي البرازيل والنرويج، بعدما سبق أن تواجه اللاعبان سبع مرات على مستوى الأندية، خلال لقاءات ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي.

وتكشف الأرقام عن تقارب كبير في نتائج المواجهات السابقة بين النجمين، إذ حقق كل منهما انتصارين، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل، مع أفضلية معنوية لفينيسيوس، الذي لعب دورًا بارزًا في إقصاء مانشستر سيتي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2023-2024، بعدما ساهم بتمريرتين حاسمتين قادتا فريقه للتأهل.

وقبل ساعات من المواجهة، أشاد هالاند بإمكانات فينيسيوس، مؤكدًا أن النجم البرازيلي يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ولا يتوقف عن طلب الكرة أو صناعة الفرص مهما تعرض للضغوط أو الانتقادات، معتبرًا أنه من أخطر اللاعبين في العالم عندما يكون في أفضل حالاته، وهو ما يعكس الاحترام المتبادل بين اللاعبين.

وعلى الجانب التكتيكي، يواجه المدير الفني لمنتخب البرازيل تحديًا بسبب غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا للإصابة، حيث يدرس عدة خيارات لتعويضه، من بينها إعادة ماتيوس كونيا إلى مركز الوسط الهجومي أو الدفع بغابرييل مارتينيلي مع إجراء تعديلات في الخط الأمامي، لضمان الحفاظ على القوة الهجومية للفريق.

كما يتوقع أن تلعب الظروف المناخية دورًا مهمًا في سير اللقاء، إذ تشهد مدينة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مع توقعات بتجاوزها 30 درجة مئوية وقت انطلاق المباراة، وهو ما قد يفرض اختبارًا بدنيًا صعبًا على لاعبي المنتخبين في مواجهة ينتظر أن تكون من أقوى مباريات دور الـ16 في كأس العالم 2026.