حوض النيل

رئيس مجلس السيادة السوداني يبحث مع مسئول أوغندي علاقات التعاون

الأحد 05 يوليو 2026 - 10:03 ص
جهاد جميل
الأمصار

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان حرص السودان على تعزيز وتطوير علاقاته مع أوغندا، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، مدير جهاز المخابرات الخارجية ومبعوث الرئيس الأوغندي السفير جوزيف أكووت، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وأكد المبعوث الأوغندي، اهتمام بلاده بدعم جهود السلام والاستقرار في السودان. كما جدد موقف أوغندا الرافض لإقامة أي كيانات موازية للسلطة في السودان، مشدداً على دعم بلاده لسيادة السودان ووحدة أراضيه، وحرصها على أمنه واستقراره، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكان أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل إدريس أن القوات المسلحة السودانية تواصل إحكام سيطرتها على مجريات العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن إقليمي دارفور وكردفان باتا على أعتاب التحرير الكامل، في ظل التقدم الميداني الذي تحققه القوات الحكومية خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء السوداني خلال مشاركته في مراسم توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بين المكونات الأهلية والمجتمعية في ولاية سنار جنوب شرقي السودان، حيث شدد على أهمية الجمع بين استعادة الأمن وتعزيز المصالحات المجتمعية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار.

وأوضح كامل إدريس أن القوات المسلحة السودانية تمسك بشكل كامل بزمام المبادرة في مختلف جبهات القتال، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تسير وفق الخطط المرسومة، وأن إقليمي دارفور وكردفان يقتربان من التحرير الكامل، بما يعزز فرص استعادة الأمن في أنحاء البلاد.

وأشار رئيس الوزراء السوداني إلى أن الحكومة ستضاعف جهودها خلال المرحلة المقبلة لدعم مشروعات التنمية وتحسين الخدمات الأساسية في ولاية سنار، مؤكدًا أن الاستقرار الأمني يجب أن يتزامن مع تنفيذ برامج تنموية تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأضاف أن المصالحات المجتمعية تمثل حجر الأساس في جهود إعادة الإعمار والتنمية، داعيًا إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في تعزيز التعايش السلمي بين مختلف المكونات الاجتماعية، بما يدعم وحدة المجتمع السوداني ويعزز فرص تحقيق السلام المستدام.

وأكد كامل إدريس أن الشعب السوداني يمتلك من الإمكانات والقدرات ما يؤهله لتجاوز المرحلة الحالية، مشددًا على أن الإنسان السوداني يمثل الثروة الحقيقية للبلاد، وأن الاستثمار في الأمن والاستقرار والتنمية سيضع السودان في مكانة متقدمة بين الدول