جيران العرب

ترامب: تأجيل محادثات إيران.. وأسبوع حاسم للقاء نتنياهو

السبت 04 يوليو 2026 - 08:54 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوع، مشيرًا إلى أن القرار جاء مراعاةً لمراسم جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في وقت كشف فيه عن احتمال استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض خلال الأسبوع المقبل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن واشنطن وطهران اتفقتا على إرجاء جولة المباحثات لمدة أسبوع، موضحًا أن التأجيل يرتبط بإقامة مراسم جنازة المرشد الإيراني الراحل، دون الكشف عن موعد محدد لاستئناف المحادثات أو تفاصيل إضافية بشأن جدول أعمالها.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي معلومات جديدة حول الملفات التي كانت مطروحة للنقاش، إلا أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تركز بصورة رئيسية على البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وعدد من القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي، وسط مساعٍ لخفض التوتر بين البلدين بعد أشهر من التصعيد السياسي والعسكري.

ويأتي الإعلان عن تأجيل المفاوضات في وقت تتابع فيه الأطراف الدولية مسار الاتصالات بين واشنطن وطهران، نظرًا لما تمثله من أهمية في مستقبل الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل استمرار التوترات الأمنية وتداخل عدد من الملفات السياسية والعسكرية في المنطقة.

وفي الشأن الإسرائيلي، أكد الرئيس الأمريكي أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "جيدة جدًا"، نافيًا بشكل غير مباشر التقارير التي تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود خلافات بينهما بشأن بعض القضايا الإقليمية.

وأضاف ترامب أن نتنياهو يدرك طبيعة العلاقة التي تجمعهما، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب عقد اجتماع في البيت الأبيض، وأن اللقاء قد يُعقد خلال الأسبوع المقبل إذا اكتملت الترتيبات اللازمة، دون الإعلان عن موعد نهائي للزيارة.

ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع المرتقب، في حال انعقاده، عددًا من الملفات الإقليمية المهمة، أبرزها تطورات الحرب في قطاع غزة، والجهود الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب مستجدات الملف الإيراني.

ويرى مراقبون أن توقيت هذه التصريحات يعكس استمرار التحركات الدبلوماسية الأمريكية على أكثر من مسار في الشرق الأوسط، سواء عبر المفاوضات مع إيران أو من خلال التنسيق مع إسرائيل بشأن القضايا الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

كما يترقب المجتمع الدولي نتائج هذه التحركات، في ظل آمال بإحداث تقدم في ملفات معقدة، تشمل البرنامج النووي الإيراني، والأوضاع في قطاع غزة، ومستقبل التهدئة الإقليمية، وهي قضايا سيكون لها تأثير مباشر على استقرار الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.