مصر الكنانة

الرئيس السيسي: القيادة الاستراتيجية نقلة كبرى ببناء دولة حديثة قادرة على إدارة التحديات

السبت 04 يوليو 2026 - 07:44 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل نقلة نوعية كبرى في مسار بناء الدولة المصرية الحديثة، ويجسد مستوى التطور الذي وصلت إليه مؤسساتها في إطار مشروع “الجمهورية الجديدة”.

جاء ذلك في كلمته عقب افتتاح المقر بالعاصمة الإدارية الجديدة وتوقيعه وثيقة بدء التشغيل، حيث أوضح أن هذا الصرح يعزز مفهوم الدولة القادرة على الإدارة الرشيدة لمقدراتها، والتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والظروف الإقليمية والدولية.

وأشار الرئيس إلى أن المقر الجديد يرسخ مبدأ التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها القوات المسلحة، من خلال منظومة قيادة وسيطرة متطورة ترفع كفاءة التنسيق، وتدعم سرعة ودقة اتخاذ القرار في مختلف الأوضاع، خاصة في أوقات الأزمات.

وأضاف أن المشروع يعتمد على أحدث التقنيات في مجالات الاتصالات ونظم المعلومات وإدارة البيانات، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والاستجابة، ويعزز قدرات الدولة في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الملفات الحيوية.

واختتم الرئيس السيسي بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعكس إرادة الدولة في مواصلة البناء والتحديث، موجّهًا التحية للشعب المصري وقواته المسلحة، ومؤكدًا استمرار العمل لترسيخ الاستقرار ودفع مسار التنمية الشاملة.

الرئيس السيسي يسلم علم القوات المسلحة لحرس الشرف بمقر القيادة الاستراتيجية

شهدت مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة قيام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسليم علم القوات المسلحة إلى قائد حرس الشرف، في خطوة رمزية تمهيدًا لرفعه على المقر الجديد.

وتأتي هذه المراسم ضمن فعاليات تدشين أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في الدولة، والذي يمثل مركزًا محوريًا لتنسيق وإدارة عمل مؤسساتها المختلفة، في إطار تطوير شامل لمنظومة القيادة والسيطرة.

ويعكس مقر القيادة الاستراتيجية توجه الدولة نحو توحيد مراكز اتخاذ القرار وتعزيز كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، بما يرفع من جاهزية الدولة في التعامل مع الأزمات، ويُسهم في تسريع الاستجابة للمواقف الطارئة، إلى جانب دعم التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.

وقد تم إنشاء المقر وفق أحدث النظم التكنولوجية المتقدمة في مجالات الاتصالات وإدارة المعلومات والقيادة والسيطرة، وبمشاركة كاملة من الشركات الوطنية وبسواعد مصرية، ضمن جهود الدولة لتطوير بنيتها المؤسسية داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

ويقع المقر على مساحة ضخمة تبلغ نحو 22 ألف فدان، بإجمالي مسطحات إنشائية تصل إلى حوالي 4.7 مليون متر مربع، ليعد واحدًا من أكبر المجمعات الإدارية والدفاعية المتكاملة في المنطقة.