رياضة

هاري كين يطارد أرقام ميسي ورونالدو بموسم استثنائي

السبت 04 يوليو 2026 - 05:52 م
هايدي سيد
الأمصار

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تقديم واحد من أفضل مواسمه الكروية على الإطلاق خلال موسم 2025-2026، بعدما واصل تألقه مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، ليسهم في تجنب منتخب بلاده مفاجأة الخروج المبكر، ويعتلي صدارة ترتيب هدافي البطولة بفضل هدفيه أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولا يقتصر تألق قائد منتخب إنجلترا على منافسات كأس العالم، إذ بات الموسم الحالي يضعه في مقارنة مباشرة مع اثنين من أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، وهما الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما حقق أرقامًا تهديفية استثنائية على مستوى النادي والمنتخب.

ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "PlanetFootball"، نجح هاري كين في تجاوز أفضل حصيلة تهديفية حققها كريستيانو رونالدو خلال موسم واحد، بعدما رفع رصيده إلى 72 هدفًا في جميع المسابقات، متخطيًا الرقم الذي سجله النجم البرتغالي في موسم 2011-2012، عندما أحرز 69 هدفًا مع ريال مدريد ومنتخب البرتغال.

وشهد ذلك الموسم التاريخي لرونالدو قيادة ريال مدريد للتتويج بلقب الدوري الإسباني برصيد 100 نقطة، بينما سجل 46 هدفًا في الدوري الإسباني، إلى جانب مساهماته في دوري أبطال أوروبا وبقية البطولات المحلية.

أما هاري كين، فقد قدم موسمًا استثنائيًا مع نادي بايرن ميونيخ الألماني، بعدما سجل 61 هدفًا بقميص الفريق، توزعت بواقع 36 هدفًا في الدوري الألماني، و14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، و10 أهداف في كأس ألمانيا، إضافة إلى هدف في كأس السوبر الألماني.

ومع انضمام أهدافه الدولية مع منتخب إنجلترا، ارتفع إجمالي أهدافه هذا الموسم إلى 72 هدفًا، ليؤكد مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ اللعبة خلال موسم واحد، متجاوزًا أفضل أرقام كريستيانو رونالدو.

ورغم هذا الإنجاز، لا يزال الرقم التاريخي للأرجنتيني ليونيل ميسي بعيدًا عن متناول الجميع، بعدما سجل 91 هدفًا خلال عام 2012، في أحد أكثر الإنجازات الفردية استثنائية في تاريخ كرة القدم.

وخلال ذلك العام، أحرز ميسي 50 هدفًا في الدوري الإسباني، و14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب 17 هدفًا في البطولات الأخرى، فضلًا عن 10 أهداف بقميص منتخب الأرجنتين، ليصل إلى الرقم القياسي الذي لا يزال صامدًا حتى الآن.

وتبقى أمام هاري كين فرصة حسابية لمطاردة هذا الإنجاز، إلا أن الأمر يتطلب تسجيل 11 هدفًا في المباريات المتبقية لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، وهو تحدٍ يبدو بالغ الصعوبة، حتى بالنسبة لأحد أفضل المهاجمين في العالم.

ومع ذلك، فإن الأرقام التي يحققها قائد منتخب إنجلترا خلال الموسم الحالي تؤكد أنه يعيش أفضل فتراته الكروية، ويقترب من تدوين اسمه بين أصحاب أعظم المواسم التهديفية في تاريخ كرة القدم.