استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر، اليوم، سعادة السيد أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، الذي يزور البلاد حاليا.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وآخر التطورات في سوريا، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المقابلة، موقف دولة قطر الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون، كما أكد معاليه دعم دولة قطر لجهود إعادة الإعمار والبناء والاستقرار في سوريا.
أقلعت، الطائرة الثانية ضمن الجسر الجوي الإغاثي الأردني – القطري متجهة إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وعلى متنها 26 طنا من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، وذلك استكمالا للجهود الإنسانية المشتركة الرامية إلى إيصال المساعدات العاجلة للمتضررين من الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في جمهورية فنزويلا.

وكانت أولى طائرات المساعدات الأردنية قد وصلت إلى العاصمة كاراكاس، محمّلة بمساعدات طبية وإغاثية وغذائية، جرى إرسالها بالتعاون مع قطر ، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، دعما للمتضررين والمساهمة في التخفيف من آثار الكارثة.
واشتملت المساعدات على مستلزمات طبية متخصصة ومواد إغاثية وغذائية، إلى جانب معدات وتجهيزات مخصصة لدعم أعمال فريق البحث والإنقاذ التابع لمديرية الأمن العام، بما يسهم في تعزيز جهود الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين في المناطق المنكوبة.
ويجسد هذا الجسر الجوي الإنساني مستوى التعاون والتنسيق الأخوي بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية الدولية، وتقديم العون للمجتمعات المتضررة جراء الكوارث والأزمات.
كما يعكس تنفيذ هذه المهمة الإنسانية مستوى الجاهزية العالية والكفاءة التي تتمتع بها مؤسسات الدولة الأردنية، وقدرتها على الاستجابة السريعة والفاعلة للواجبات الإنسانية خارج الوطن، وبما ينسجم مع الرسالة الإنسانية النبيلة التي تضطلع بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي إرسال هذه المساعدات تجسيدا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الوقوف إلى جانب الدول والشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، وتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد الإغاثي والإنساني، بما يعزز مكانة الأردن كشريك فاعل وموثوق في الجهود الإنسانية الدولية.
وكان أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين، في الدوحة، اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.