قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن القاهرة مستمرة في اتصالاتها المكثفة مع الأشقاء في قطر وتركيا وكل الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوضة الأوروبية لشئون المتوسط، اليوم السبت، أن مصر حريصة في اتصالاتها على ضمان التفاعل الإيجابي مع المقترحات المطروحة، فيما يتعلق بمسألة حصر السلاح، وفق الورقة المقدمة إلى الفصائل الفلسطينية.
وشدد على أهمية الانسحاب الإسرائيلي من داخل قطاع غزة، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الجهود المصرية في هذا الصدد «مستمرة ولن تتوقف».
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية، إلى أن الجهود مستمرة مع الآلية الرباعية الإقليمية، والجانبين الأمريكي والإيراني، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، لضمان استمرار المفاوضات، التي تسير بشكل جيد على المستوى الفني.
وأكمل: «نتشاور يوميًا للعمل على إبقاء قوة الدفع قائمة وحالة الزخم موجودة، حتى يتم ترجمة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، إلى اتفاق نهائي؛ يقدم حلولًا وافية لجميع الملفات العالقة».
وكان جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين؛ في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين.

وأكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر وفلسطين، والحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، بما يدعم الحكومة الفلسطينية ويمكنها من الاضطلاع بمسئولياتها.
وتبادل الجانبان الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبدالعاطي على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، بما يسهم في ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل التالية، وصولا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.
كما أدان الوزير عبدالعاطي الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وأعرب عن الرفض القاطع لسياسات الضم والاستيطان، باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقويضا لفرص تحقيق حل الدولتين