جيران العرب

الاستخبارات الإيرانية: سنثأر لدماء المرشد الراحل علي خامنئي

السبت 04 يوليو 2026 - 12:44 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

توعدت وزارة الاستخبارات الإيرانية بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل ومن وصفتهم بـ”عملائهم”، مؤكدة أن طهران ستنتقم لدماء المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي ومن قتلوا خلال الحرب، متعهدة بمواصلة مواجهة النفوذ الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

الثأر لضحايا الحرب

وجاء في بيان الوزارة أن “العدو الأمريكي-الإسرائيلي ارتكب أكبر جريمة ومؤامرة في التاريخ المعاصر”، مشيرًا إلى أن مشاعر الشعب الجريح لن تهدأ إلا بالثأر من المسؤولين عن هذه الجريمة.

وتزامنت هذه التصريحات مع ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، التي اعتبرت أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع جنازة خامنئي تمثل استعراض قوة ورسالة موجهة إلى الولايات المتحدة، تعكس تمسك إيران بخياراتها السياسية رغم الضغوط الدولية.

 خطط إسرائيلية لاستهداف وزير الخارجية الإيراني 

في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن وجود خطط إسرائيلية لاستهداف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال فترة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية قد أشارت إلى أن مسؤولين في واشنطن اعتقدوا أن إسرائيل وضعت خططًا لاستهداف عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم عراقجي وقاليباف، خلال انخراط الولايات المتحدة في جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وذكرت المصادر أن الإدارة الأمريكية حينها طالبت إسرائيل بعدم تنفيذ أي عمليات اغتيال من شأنها تقويض مسار التهدئة، محذرة من أن استهداف شخصيات بارزة قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات الجارية.

كما أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة نقلت عبر قنوات دبلوماسية في المنطقة تحذيرات لطهران بشأن احتمال تعرض مسؤولين إيرانيين للاستهداف، في إطار مساعي لمنع تصعيد عسكري جديد واحتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين.

إيران تؤكد على أن مضيق هرمز ليس ساحة استعراض عسكري

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن مضيق هرمز لا يمكن أن يكون ساحة لاستعراض القوة العسكرية من قبل قوات غير إقليمية.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن "بلاده تحذر من أي تحركات عسكرية في المنطقة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات".

وأضاف أن "الدول الساحلية المطلة على المضيق تتحمل مسؤولية ضمان أمنه واستقراره"، مؤكداً أن أي "طرف يسعى إلى إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته".

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط في العالم.