استأنفت مستشفيات الولادة في العاصمة السودانية عملها بعد توقف استمر لسنوات بسبب الحرب، مما أعاد خدمات طبية أساسية لآلاف الأمهات في الخرطوم وأم درمان وبحري.
وقالت مصادر طبية إن عودة الأقسام المتخصصة سمحت باستقبال حالات الولادة مجدداً بعد فترة شهدت ارتفاعاً في المضاعفات والوفيات نتيجة غياب الرعاية. وأوضحت أن المستشفيات الحكومية أعادت تشغيل غرف الولادة الطبيعية والقيصرية والحضانات، إلى جانب توسع تدريجي في الطاقة الاستيعابية.
ووفق بيانات رسمية، أعيد افتتاح 15 قسماً للنساء والولادة في العاصمة، فيما ارتفع عدد الولادات الشهرية إلى نحو 7000 حالة. كما سجلت مستشفيات أم درمان زيادة في عدد الحالات اليومية لتصل إلى نحو 60 ولادة بعد إعادة تشغيل الأقسام المتوقفة.
وتشير التقديرات إلى أن تكاليف الولادة الطبيعية في المستشفيات الحكومية تبلغ نحو 130 ألف جنيه سوداني، بينما تصل تكلفة العملية القيصرية إلى نحو 400 ألف جنيه. وفي المستشفيات الخاصة تتراوح تكلفة القيصرية بين 600 ألف و800 ألف جنيه، فيما تبلغ تكلفة الولادة الطبيعية نحو 500 ألف جنيه.ورغم استئناف الخدمات، تواجه الأمهات القادمات من ولايات بعيدة صعوبات تتعلق بارتفاع تكاليف النقل والإقامة المؤقتة، إضافة إلى استمرار نقص بعض الأدوية الأساسية وضغط الحالات اليومية على الأقسام المتخصصة.
وأكدت كوادر طبية أن عودة المستشفيات للعمل خفّضت المخاطر الصحية بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن القطاع الصحي في العاصمة بدأ يستعيد جزءاً من قدرته التشغيلية بعد سنوات من التوقف.
أعلنت وزارة التربية والتعليم في الولاية الشمالية اعتماد التوقيت الرسمي للدراسة في جميع المدارس ابتداءً من يوم الأحد 5 يوليو 2026، بعد انتهاء العمل بالجدول الاستثنائي الذي طُبق خلال الفترة الماضية.
وذكرت الوزارة أن القرار يشمل المدارس الحكومية والخاصة في مختلف محليات الولاية، وأن العودة إلى الجدول المعتمد تأتي ضمن خطة تنظيم العام الدراسي وضمان تنفيذ المقررات وفق الإطار الزمني المحدد.
وأوضحت أن تطبيق التوقيت الأصلي يهدف إلى تعزيز انتظام العملية التعليمية واستكمال البرامج الدراسية دون تأخير، مؤكدة أن جميع المراحل الدراسية مشمولة بالقرار.
ودعت الوزارة إدارات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور إلى الالتزام بمواعيد الدوام الرسمية، مشيرة إلى أن الجداول الزمنية المعتمدة ستُنفذ كما هي لضمان استقرار الدراسة خلال الفترة المقبلة.وأضافت أن الالتزام بالجدول الجديد يسهم في تحسين سير العملية التعليمية وتحقيق أهداف العام الدراسي وفق الخطة الموضوعة.