جيران العرب

الرئيس الفرنسي يعلن عودة حاملة الطائرات "شارل ديجول" إلى باريس

السبت 04 يوليو 2026 - 11:31 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عودة حاملة الطائرات النووية "شارل ديجول" إلى فرنسا، بعد عدة أشهر من نشرها في منطقة الشرق الأوسط في إطار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

عودة حاملة الطائرات النووية "شارل ديغول" إلى فرنسا

وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس"، إن "هذا القرار جاء نظرا للتطور الإيجابي الذي تمثله مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 حزيران، والتي تهدف إلى وقف الأعمال القتالية، فضلا عن تطور الاحتياجات في المنطقة.

وأضاف أن "القرار اتخذ بعد مباحثات بناءة مع سلطان عمان، هيثم بن طارق".

ورغم سحب حاملة الطائرات، شدد ماكرون على أن فرنسا لا تزال "معبأة بالكامل" في المنطقة، مشيرا إلى أن قدرات إزالة الألغام البحرية ومرافقتها ستبقى في مكانها، "جاهزة للتدخل" مع الشركاء، وذلك للمساهمة في "الاستعادة الكاملة للملاحة وضمان سلامة حركة المرور في مضيق هرمز".

وكانت حاملة الطائرات "شارل ديغول" قد نُشرت في شرق البحر الأبيض المتوسط مطلع اذار الماضي، في ذروة التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية الفرنسية في المنطقة وإرسال إشارة قوية للقوى الأخرى المشاركة في النزاع.

إزالة الألغام من مضيق هرمز.. فرنسا وعُمان تعززان التنسيق المشترك

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، توصل فرنسا وسلطنة عُمان إلى اتفاق لتعزيز التنسيق المشترك من أجل إزالة الألغام من مضيق هرمز، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بهدف تأمين الممرات البحرية وضمان استمرار حرية الملاحة في أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية.

وأوضح ماكرون، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الاتفاق جاء عقب استقباله السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في باريس، في أول زيارة رسمية له إلى فرنسا، مشيراً إلى أن الجانبين يعملان بشكل مشترك على خفض التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد الرئيس الفرنسي أن التعاون بين باريس ومسقط يشمل التنسيق مع الشركاء لإزالة الألغام من مضيق هرمز، بما يسهم في حماية حركة الملاحة البحرية وضمان انسيابية مرور السفن التجارية وناقلات الطاقة، في ظل التحديات الأمنية التي شهدها الممر البحري خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف ماكرون أن الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن فرنسا وسلطنة عُمان تستعدان لتوقيع اتفاقيات وصفها بـ"التاريخية" في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة والصناعة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تنظر إلى سلطنة عُمان باعتبارها شريكاً مهماً في دعم جهود التهدئة الإقليمية، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي لمعالجة القضايا الإقليمية، وتعزيز أمن الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية.