فنون وثقافة

هند صبري تنتظر عرض فيلم «أضعف خلقه» مع أحمد حلمي

الجمعة 03 يوليو 2026 - 11:01 م
غاده عماد
الأمصار

تنتظر الفنانة هند صبري عرض فيلم أضعف خلقه بطولة الفنان أحمد حلمى ومن المقرر الاستقرار على موعد طرحه خلال الفترة المقبلة.ويعد أضعف خلقه من أبرز الأعمال المنتظرة خلال الفترة القادمة، حيث يجمع أحمد حلمي بالفنانة هند صبري للمرة الأولى على شاشة السينما، ويقدمه المخرج عمر هلال في تجربة تمزج بين الدراما والتشويق والكوميديا السوداء.

قصة أضعف خلقه

تدور أحداث فيلم أضعف خلقه داخل حديقة الحيوان بالجيزة عام 2007، ويجسد حلمى خلال العمل دور عالم حيوانات نزيه، حين كانت الحديقة التاريخية التي تشهد حالياً عملية تطوير شاملة، قد فقدت بريقها السابق منذ زمن، وسط أقفاصها المتهالكة، يكافح عالم الحيوانات المخلص للحفاظ على مبادئه في ظل تراجع الموارد والانحلال البطيء للمؤسسة.

وفى منزله يواجه ضغوطاً متزايدة، تتمثل في الدخل المتواضع الذي بالكاد يكفي أسرته، والحمل غير المتوقع الذي يؤدي إلى تفاقم أزمة داخل الأسرة، ومع مشاهدته لمعاناة الحيوانات التي أقسم على حمايتها، يبدأ برؤية انعكاس أسرته فيهم، حيث إنهم محاصرون بالظروف ويسعون إلى الحرية، عندما يعرض أحد الزوار الأثرياء "تبني" بعض الحيوانات الزائدة عن الحاجة في الحديقة، يجد هذا العالم نفسه أمام مأزق أخلاقي مؤلم يختبر حدود النزاهة والتضحية والحب، والعمل من إخراج عمر المهندس.

«سأبقى مكسورة القلب».. جيسي نيلسون تكشف كواليس إصابة توأمها بضمور العضلات

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا التي خرجت من عالم المشاهير خلال السنوات الأخيرة، قررت المغنية البريطانية جيسي نيلسون (Jesy Nelson) أن تفتح أبواب حياتها الخاصة أمام الجمهور دون أي تجميل أو إخفاء، كاشفةً عن أصعب لحظة مرت بها على الإطلاق؛ اللحظة التي علمت فيها أن طفلتيها التوأم تعانيان من مرض وراثي نادر قد يغيّر مسار حياتهما بالكامل. وبين الدموع والانهيار والأمل، يوثق فيلمها الوثائقي الجديد رحلة أم وجدت نفسها فجأة في مواجهة واقع لم تكن مستعدة له، بعدما تحولت الأيام الأولى من الأمومة إلى سلسلة طويلة من المواعيد الطبية والأجهزة العلاجية والقرارات المصيرية.

ومع اقتراب عرض الوثائقي الجديد "تغيير الحياة" (Life Changing) عبر منصة أمازون برايم في 17 يوليو، نشرت جيسي مقطعًا دعائيًا مؤثرًا عبر حسابها على إنستغرام، منح الجمهور أول نظرة على المشاهد الحقيقية التي وثقت أكثر الفترات قسوة في حياتها، وهي المشاهد التي سرعان ما أثارت موجة واسعة من التعاطف والتفاعل بين المتابعين.

لحظة التشخيص التي غيرت كل شيء

تعود بداية القصة إلى شهر يناير الماضي، عندما أعلنت جيسي نيلسون أن طفلتيها التوأم أوشن وستوري، البالغتين الآن 13 شهرًا، شُخصتا بمرض ضمور العضلات الشوكي (Spinal Muscular Atrophy - SMA) من النوع الأول، وهو أحد أخطر أشكال المرض الوراثي الذي يؤدي إلى ضمور العضلات تدريجيًا ويؤثر على الحركة والتنفس والبلع.

لكن ما جعل التجربة أكثر قسوة هو أن التشخيص جاء متأخرًا، الأمر الذي قلّص الخيارات العلاجية المتاحة في المراحل المبكرة من المرض. ونتيجة لذلك، تواجه الطفلتان تحديات صحية معقدة، ويُعتقد أنهما قد لا تتمكنان من المشي مستقبلًا، كما أنهما تحتاجان إلى أجهزة متخصصة للمساعدة على التنفس خلال الليل، إضافة إلى أنابيب تغذية ورعاية طبية مستمرة.