حوض النيل

شرق تشاد.. أرقام صادمة عن أضرار الأمطار في معسكر اللاجئين السودانيين

الجمعة 03 يوليو 2026 - 10:37 م
غاده عماد
الأمصار

تسببت أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية وعواصف رعدية، مساء 30 يونيو، في تدمير نحو 170 منزلاً بمعسكر أبو قدام للاجئين السودانيين شرق تشاد، وفق ما أفادت به منظمة “مناصرة ضحايا دارفور”، الجمعة.

وأوضحت المنظمة في تعميم لها أن الأمطار بدأت عند الساعة 17:30 بتوقيت تشاد، واستمرت مع رياح شديدة، ما أدى إلى انهيار منازل داخل المعسكر الواقع قرب مدينة أبشي.

وأضافت أن الأضرار تسببت في تشريد نحو 170 أسرة، غالبيتها من النساء والأطفال، وسط أوضاع إنسانية وصفتها بالحرجة.

ودعت المنظمة إلى تدخل عاجل من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، لتوفير المشمعات والبطاطين ومواد البناء ومياه الشرب، بالإضافة إلى خدمات صحية عاجلة للمتضررين.ومنذ أبريل 2023، استقبلت تشاد أكثر من 932 ألف شخص فارين من النزاع في السودان، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويبلغ إجمالي اللاجئين السودانيين في تشاد نحو 1.3 مليون شخص، بما في ذلك موجات نزوح سابقة من غرب السودان.

اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في دارفور

تصاعدت حدة القتال في إقليم دارفور خلال الساعات الماضية، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايتي شمال وغرب دارفور، وفق ما أكدته مصادر عسكرية يوم  الجمعة.ا

المصادر أوضحت أن منطقة جبل مون، الواقعة على بعد نحو 74 كيلومتراً من مدينة الجنينة، شهدت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران المسيّر. كما دفعت القوة المشتركة بتعزيزات عسكرية إلى مدينة كُلبس الحدودية بولاية غرب دارفور بعد السيطرة عليها، وعززت انتشارها في منطقة أبو قمرة بشمال دارفور، وهما منطقتان تُعدان ذات أهمية استراتيجية.

في المقابل، حشدت قوات الدعم السريع مزيدًا من عناصرها داخل مدينة الجنينة استعدادًا لصد أي محاولة تقدم، كما أرسلت تعزيزات كبيرة من نيالا والنهود، إضافة إلى قوات من ولاية غرب كردفان، باتجاه جبل مون وسربا.

المصادر العسكرية أشارت إلى أن الجيش السوداني أعاد تمركز قواته شرق مدينة كلبس، ونشر وحدات إضافية في المناطق المحيطة تحسبًا لأي تطورات ميدانية. ويأتي ذلك في وقت يكتسب فيه غرب دارفور أهمية خاصة بحكم موقعه الحدودي مع تشاد، وما يمثله من ممرات لوجستية وخطوط إمداد للأطراف المتحاربة.

من جانبه، أكد الناطق باسم حكومة إقليم دارفور أحمد إسحاق شنب أن الجيش والقوة المشتركة حققا تقدمًا ميدانيًا خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى السيطرة على منطقة أبو قمرة في شمال دارفور، والاستيلاء على عتاد عسكري وأسر عدد من عناصر الدعم السريع.