اختتم عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية إلى دول الكاريبي ودول الباسيفيك في الإمارات، زيارة رسمية إلى بليز، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في عدد من القطاعات ذات الأولوية.
وخلال الزيارة، عقد شحادة، يرافقه سعادة سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات غير المقيم لدى بليز، لقاءين مع معالي جون بريسينيو، رئيس وزراء بليز، وسعادة أماليا ماي، الرئيس التنفيذي في وزارة الخارجية والتجارة الخارجية، حيث بحث الجانبان فرص تطوير التعاون المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التحول الرقمي، واتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المرتقبة بين دولة الإمارات ودول الجماعة الكاريبية "الكاريكوم".
وأكد شحادة، في ختام الزيارة، أن المباحثات عكست متانة العلاقات بين دولة الإمارات وبليز، مشيراً إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المرتقبة مع دول "الكاريكوم" تمثل فرصة مهمة لتعزيز التجارة والاستثمار وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي، بما يدعم النمو المستدام ويعزز العلاقات التجارية والاستثمارية في منطقة البحر الكاريبي.
كما شهدت الزيارة استعراض عدد من المبادرات الدولية التي تستضيفها دولة الإمارات، وتوجيه الدعوات للمسؤولين في بليز للمشاركة في أبرز الفعاليات المقررة خلال العام الجاري، وفي مقدمتها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال. وشدد شحادة على أهمية المؤتمر في دعم التعاون الدولي بمجالي الأمن المائي والتنمية المستدامة، خاصة بما يلبي احتياجات الدول الجزرية الصغيرة النامية، ومنها دول منطقة البحر الكاريبي.
وتأتي الزيارة في إطار التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكاتها مع دول منطقة البحر الكاريبي، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.
علنت دولة الإمارات، الجمعة، نجاح المنظومة الوطنية للأمن السيبراني في التصدي لهجمات سيبرانية متطورة استهدفت عددا من الجهات العاملة في القطاع المالي، في خطوة تعكس جاهزية الدولة في مواجهة التهديدات الرقمية المتنامية، والحفاظ على استقرار الخدمات الحيوية.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام"، رصد مجلس الأمن السيبراني الهجمات وتعامل معها وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة، ما أسهم في احتواء آثارها والحد من تداعياتها، وضمان استمرارية الخدمات المالية والحفاظ على استقرار المنظومة الرقمية.
وأوضحت الوكالة أن الهجمات التي تم التصدي لها شملت محاولات لاستهداف الأنظمة الرقمية والبنية التحتية التقنية التابعة لعدد من الجهات المالية، إلى جانب تنفيذ حملات تصيد إلكتروني متقدمة، ومحاولات لاستغلال ثغرات أمنية، ونشر برمجيات خبيثة بهدف اختراق الأنظمة أو تعطيلها.