قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن مفاوضات الكويت أرست أسسًا مهمة كان من الممكن أن تقود إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية، موضحًا أن المشاركين نجحوا في التوصل إلى إطار عام للمفاوضات، إلى جانب تشكيل فرق عمل متخصصة لمتابعة الملفات العسكرية والأمنية والسياسية، ووضع آليات لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
وأضاف القربي، خلال لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية" المذاع على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن أبرز نتائج مفاوضات الكويت تمثلت في الاتفاق على مسارات واضحة للتفاوض وآليات محددة للتنفيذ، بما يضمن معالجة مختلف جوانب الأزمة بشكل متوازن، معتبرًا أن هذه التفاهمات كانت تمثل نقطة انطلاق مناسبة للوصول إلى حل سياسي شامل.
وفي حديثه عن أسباب تعثر المفاوضات، أكد القربي أنه لا يحمّل أي طرف المسؤولية منفردًا، مشيرًا إلى أن كل طرف كان يتعامل مع عملية السلام وفقًا لمصالحه وأهدافه. وأوضح أن الحكومة الشرعية كانت تشترط تسليم السلاح من جانب أنصار الله، في حين تمسك أنصار الله بضرورة التوصل أولًا إلى اتفاق سياسي يحدد ملامح المرحلة المقبلة ويكفل حقوق جميع الأطراف.
كما أشار وزير الخارجية اليمني الأسبق إلى أن موقف المؤتمر الشعبي العام خلال المفاوضات كان يقوم على تنفيذ المسارين السياسي والعسكري بالتوازي، من خلال إطلاق إجراءات بناء الثقة والخطوات العسكرية والسياسية في وقت واحد، بدلًا من إعطاء أولوية لأحد المسارين على حساب الآخر.
شهدت محافظة عمران شمالي اليمن مشاهد استثنائية بعدما غطت عاصفة برد كثيفة مناطق واسعة بطبقة بيضاء، بالتزامن مع أمطار رعدية غزيرة، في ظاهرة لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ووثق ناشطون وصحفيون يمنيون مقاطع فيديو أظهرت تساقطا كثيفا لحبات البرد في مناطق عدة بالمحافظة، حيث غطت المرتفعات والأراضي الزراعية بطبقة بيضاء، في مشاهد استثنائية أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت اللقطات المصورة مزارع في مديرية خارف وقد اكتست بالكامل بالبرد، فيما واصلت الأمطار الغزيرة هطولها مصحوبة بزخات كثيفة من البرد على مناطق متفرقة من المحافظة، وسط أجواء باردة وغير معتادة في هذا وقت من العام.