أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الجمعة، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار القادة ألقوا التحية على جثمان المرشد الإيراني الراحل على خامنئي.
ووصل جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل في ضربات أمريكية - إسرائيلية، إلى مصلّى طهران الكبير في طهران قبل يوم من انطلاق تشييعه الذي يمتد لسبعة أيام، وسط استمرار التوترات الأمريكية الإيرانية.
ومع ترقب تشييع خامنئي غدًا، الذي تحشد السلطات الإيرانية من أجل مشاركة واسعة فيه، دخل التصعيد الإيراني مرحلة جديدة من التوتر العسكري والإقليمي، إذ هددت طهران بالرد عسكريًا على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز من دون الالتزام بالمسارات التي تحددها، في تصعيد مفاجئ جاء بعد ساعات قليلة من إعلان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي الاتفاق على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن خروق مذكرة تفاهم إسلام آباد ورصدها.
وصل جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى مصلى الإمام الخميني في طهران تمهيدا لبدء مراسم تشييعه، بعد أكثر من أربعة أشهر على اغتياله بضربة أمريكية إسرائيلية في نهاية فبراير الماضي.
وأفادت وكالة "ارنا" الإيرانية الرسمية للأنباء، بأن "جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير"، مستخدمة الاسم الرسمي للمجمع الديني.
وتمر مراسم تشييع المرشد الإيراني بستة محطات تبدأ من مصلّى الإمام الخميني في طهران، تليها جنازة في شوارع العاصمة، قبل انتقالها إلى قم ثم كربلاء والنجف في العراق، وصولاً إلى مشهد حيث سيدفن قرب مرقد الإمام الرضا.
وأظهرت صور مشيّعين يحملون نعش خامنئي المغطى بالعلم الإيراني بألوانه الثلاثة إلى داخل مصلّى الإمام الخميني، أحد أبرز المواقع المخصصة للمراسم الرسمية في البلاد.
وأظهرت صور أخرى حشودا ترتدي الأسود خلال مراسم سبقت الجنازة، فيما وُضع النعش أمام خلفية من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء المعلّقة في الهواء.
وتجري الاستعدادات للتشييع الشعبي لخامنئي، والذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب، فيما تلتزم إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق نار بعد توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.
ووصل جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى مصلى الإمام الخميني في طهران تمهيدا لبدء مراسم تشييعه، وتظهر الصور المنشورة خمسة نعوش في المصلى.
وتعود هذه النعوش إلى أفراد عائلة المرشد الإيراني الذين قتلوا معه في الضربة الأمريكية الإسرائيلية يوم الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وقتل في هذه الغارة زهرة حداد عادل زوجة المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي، وابنة الشخصية المحافظة البارزة غلام علي حداد عادل، الرئيس السابق للبرلمان، الذي أكد نبأ وفاتها أيضاً في تصريحات متلفزة.
وأعلن مجتبى خامنئي أن "أخته المُضحية" قُتلت، وكذلك طفلها، وزوج "أخته الأخرى".
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران تتوقع حضور "ضيوف من نحو مئة دولة، من بينهم رؤساء حكومات، ورؤساء برلمانات، ووزراء خارجية، ومبعوثون حكوميون خاصون، وشخصيات سياسية أخرى، ووفود شعبية عديدة".