إلتقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار إير اليوم السفير الإيطالي لدى السودان ميشيل توماسي بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد.
وأثنى عقار على الدور الكبير الذي لعبته روما تجاه السودان ووقفتها الصلبة إلى جانب حكومة السودان وعدم اعترافها بأي حكومة موازية وتمسكها بأن يكون السودان حضوراً في أي منبر يتم فيه مناقشة الشأن السوداني.وأعرب سيادته عن تقدير السودان واعتزازه بعلاقته مع إيطاليا التي لم تشُبها أي توترات برغم تخبط المؤسسات الدولية تجاه الوضع في السودان خلال الفترة الماضية.
وأوضح السفير الإيطالي في تصريح صحفي أن اللقاء بحث تطورات الحرب بالسودان والتبعات الإنسانية الناجمة عنها وسبل تعزيز التعاون في قطاعي الصحة والتعليم اللذين تضررا بشكل خاص من الحرب.
ولفت سيادته إلى أنه طوال فترة الحرب ظلت إيطاليا وستظل ملتزمة وملتحمة بالكامل، ومحافظةً على تعاونها التنموي وحوارها مع المؤسسات والسلطات السودانية مؤكداً ثقته في قدرة السودانيين على تحقيق السلام الدائم بالبلاد.
وعبر السفير عن شكره وتقديره للسودان حكومة وشعبا على ما وجد من دعم وتعاون أسهم في تسهيل مهامه خلال فترة عمله.
أعلنت الأمم المتحدة أن هجوماً بطائرة مسيّرة قرب تندلتي في ولاية النيل الأبيض أدى إلى تدمير 50 طناً من المساعدات الإنسانية كانت في طريقها إلى جنوب كردفان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إن الشاحنة المتعاقدة مع مفوضية شؤون اللاجئين كانت تنقل مواد غير غذائية إلى أبو جبيهة، موضحاً أن الحمولة شملت 1,000 حزمة إغاثية تضم 3,000 بطانية، و2,000 جركانة مياه، و1,000 طقم أدوات مطبخ، و3,000 حصيرة نوم، و2,000 مشمع بلاستيكي، و1,000 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية.
وأضاف أن هذه الإمدادات كانت مخصصة لفئات شديدة الضعف، وأن تدميرها يحرم آلاف المحتاجين من مساعدات يعتمدون عليها. ولم يحدد المتحدث الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وفي بيان منفصل، قال الجيش السوداني إنه أسقط طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع في المنطقة نفسها الخميس. وتتعرض قوافل الإغاثة لهجمات متكررة في البلاد، في وقت يحتاج فيه 33.7 مليون شخص إلى مساعدات، بينهم 17.3 مليون طفل، وسط تحذيرات من سوء تغذية حاد يهدد 825 ألف طفل.
وأشار دوجاريك إلى أن الهجوم يأتي بعد حادث آخر في 27 يونيو، حين اتهمت مفوضية العون الإنساني قوات الدعم السريع باستهداف شاحنة مساعدات قرب الأبيض في شمال كردفان، ما أدى إلى تدمير القافلة ومقتل أحد السائقين.
وقال إن شركاء العمل الإنساني أبلغوا عن هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة كوستي الأربعاء، أسفرت عن إصابة 3 مدنيين على الأقل. وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تستعد لإرسال 8.5 طن من الإمدادات الطبية، بينها مواد لمكافحة الكوليرا، ضمن قافلة مشتركة إلى الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان.