المغرب العربي

سلطة عمان تنتدب كفاءات تونسية في الهندسة والتكنولوجيا للعمل عن بعد

الجمعة 03 يوليو 2026 - 05:39 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت الوكالة التونسية للتعاون الفني، عن فتح باب الترشح لفائدة كفاءات تونسية متخصصة في مجالات هندسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي للعمل عن بُعد لصالح مؤسسات بسلطنة عُمان.

وتشمل الخطط الوظيفية المطلوبة، وفق بلاغ نشرته الوكالة على موقعها الإلكتروني، تخصصات حيوية ومتطورة، أبرزها: مطور ذكاء الأعمال (BI / SAS Developer)، مهندسو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي (Sr. AI Infrastructure Architect)، مطورو (ETL)، مهندسو ومديرو أنظمة دعم الأعمال والمؤسسات (BSS & ESS) إلى جانب خطط في إدارة المشاريع (Project Manager) وهندسة المنصات السحابية (Senior OpenShift Platform Architect).

وحُددت الامتيازات المالية المقترحة لهذه الوظائف براتب شهري هام يبدأ من 3000 دولار أمريكي، ( حوالي 8700 دينار تونسي) مع ميزة العمل عن بُعد من مقر الإقامة الحالي للمترشحين في تونس

ويُشترط في المترشحين إحراز شهادة الإجازة أوالشهادة الوطنية للمهندس في الاختصاص المطلوب، مع خبرة مهنية مطابقة للوصف الوظيفي لكل خطة وألا يتجاوز السن القصوى 55 سنة.

وأشارت الوكالة، إلى أن آخر أجل لقبول الترشحات قد حُدد ليوم 6 جويلية 2026. ودعت الراغبين في الترشح والاطلاع على التوصيف الوظيفي المفصل وتعمير استمارات الترشح زيارة الموقع الرسمي للوكالة التونسية للتعاون الفني.

كما لفتت، الوكالة انتباه المترشحين إلى أنه في حال تلقي عدد كبير من الطلبات يفوق الشغورات المتاحة، سيتم اعتماد تاريخ وساعة تقديم الترشح كأحد المقاييس الأساسية في عملية الفرز الأولي والانتفاء.

أمطار غزيرة بالمناطق الساحلية مع رياح قوية

يكون طقس، اليوم الجمعة، مغيما جزئيا بأغلب المناطق بتونس فأحيانا كثيف السحب بالشمال مع أمطار مؤقتا رعدية وتكون محليا غزيرة بالمناطق الساحلية ثم تشمل بعد الظهر وبفاعلية أقل جهات الوسط الشرقي.

تكون الريح شمالية غربية بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا فقوية بالشمال ومحليا الوسط ومعتدلة ببقية الجهات كما تتقوى أثناء الليل بالجنوب الغربي حيث تكون مثيرة للرمال والأتربة، أما البحر شديد الاضطراب بالشمال وخليج الحمامات وقليل الاضطراب فمضطرب ببقية السواحل.

وكانت أكّدت المسؤولة عن مشروع مؤشر الأمن الصحي في إفريقيا من الجانب التونسي حنان بوسي تحسن تصنيف تونس ضمن هذا المؤشر، مضيفة أن هذا التصنيف يعد الأول في إفريقيا وهو مستمد من التصنيف العالمي مع إضافة بعض الخصوصيات التي تهم القارة الافريقية.

وأوضحت حنان بوسي أن التصنيف استند على جملة من المؤشرات من أهمها الإجراءات الوقائية التي تتخذها الدول في مواجهة الأوبئة ومدى جاهزيتها ومواجهتها في الغرض اضافة الى جاهزية المستشفيات مع حجم الاستثمارات المخصصة للقطاع الصحي والتحديات المناخية وتأمين المعابر والحدود في علاقة بانتشار الأمراض.

وأشارت بوسي إلى أن التصنيف يهدف إلى ترتيب الدول من حيث الجاهزية لتحدي المخاطر والأوبئة وبناء شراكات محلية ودولية للتوقي، مضيفة أن مؤشرات تونس تحسنت وهي مدعوة اليوم لتحسين وصول منشوراتها باللغة الانقليزية.