المغرب العربي

سفارة الجزائر بأوتاوا تنفي بيع أو توزيع تذاكر مباراة الجزائر وسويسرا

الجمعة 03 يوليو 2026 - 04:51 م
غاده عماد
الأمصار

نفت سفارة الجزائر في أوتاوا، بالتنسيق مع القنصلية العامة الجزائرية في مونتريال، بشكل قاطع صحة الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والتي تزعم قيام البعثتين الدبلوماسيتين بتوزيع أو بيع تذاكر المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري بنظيره السويسري بمدينة فانكوفر الكندية بالأمس.

السفارة: لم نتلق أي حصة من التذاكر

وأكدت السفارة والقنصلية، في بيان مشترك، أنهما لم تتلقيا أي حصة من تذاكر المباراة، مشددتين على أن مهامهما تقتصر على التمثيل الدبلوماسي والقنصلي، ولا تشمل بيع أو توزيع تذاكر التظاهرات الرياضية.

تكذيب رسمي للإشاعات المتداولة وبيع التذاكر يتم عبر المنصات المخصصة

وأوضح البيان أن عملية اقتناء تذاكر المباراة تتم حصريًا عبر المنصات الإلكترونية المتخصصة التي تم تخصيصها لهذا الغرض.

داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الأخبار والمعلومات غير الصحيحة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تجديد الدعم للمنتخب الوطني

وفي ختام البيان، جددت سفارة الجزائر بأوتاوا والقنصلية العامة الجزائرية في مونتريال دعمهما الكامل للمنتخب الوطني الجزائري.

متمنيتين التوفيق لـ”الخضر” ولكافة أنصارهم خلال هذه المواجهة.

الجزائريون يسجّلون أضعف نسبة مشاركة في الانتخابات التشريعية

عرفت الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الخميس، في الجزائر أضعف نسبة مشاركة في تاريخ البلاد، إذ لم تتعد 20.79% من الناخبين، من نحو 24 مليون ناخب يحق لهم التصويت وفق ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة لعام 2021 لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) بلغت 30% وفاز بها آنذاك حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.

وسيتم الإعلان عن الأحزاب والقوائم الفائزة فور تلقي آخر محضر للنتائج من آخر مركز تصويت بالخارج وفق الآجال المحددة، وحسب كريم خلفان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة.

وبعد فرز أصوات الناخبين في الداخل والخارج، تحال محاضر النتائج والطعون المتعلقة بصحة الاقتراع للمحكمة الدستورية التي تفصل فيها، ثم تعلن عن النتائج النهائية خلال 10 أيام من تسلمها.

عزوف كبير عن الانتخابات التشريعية في الجزائر (الأوروبية)

حملة باهتة

ولم تعرف الحملات الانتخابية التي سبقت الانتخابات الحالية النشاط نفسه الذي تعوّد عليه الجزائريون في الاستحقاقات السابقة. وكان العزوف عن المشاركة من أبرز سماتها.

ويتوقع مراقبون أن تفوز الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير، في هذه الانتخابات لولاية برلمانية تستمر خمس سنوات. ويتنافس المترشحون للفوز بـ407 مقاعد خُصص منها 12 مقعدا لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.